الخميس، 21 يناير، 2010

- علم نفس قرآنى جديد.


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلاً بكم
يضم كتاب "علم نفس قرآنى جديد" لدكتور" مصطفى محمود" 15 مقالاً قيماً..بدأت أولها بمقال يحمل اسمه نفس اسم الكتاب "علم نفس قرآنى جديد" والذى تناول فيه أن طالما أن لا إله إلا الله  وان قدرة الله موجودة فيجب أن يطمئن القلب وترتاح النفس ويسكن الفؤاد ويزول القلق واختار دكتور مصطفى محمود " السكينة " لتكون صفة واحدة جامعة لطابع المؤمن.وتناول مقارنة بين الأخلاق بالمعنى المادى  الواقعى والأخلاق بالمعنى الدينى..ويرد فى هذا المقال على "فرويد" ومزاعمه وخزعبلاته ويوضح
 
يمكنك متابعة الموضوع كاملاً  فى مدونة اتجاهات من هنا

104 أضافوا تعليق - أضف تعليق:

Dr Ibrahim يقول...

هذا الكتاب ليس فقط علم نفس ولكنه ايضا مرجع لمن يريد أن يفهم السياسة ومجراها هذه الأيام..فقد إختصرت على قدر المستطاع وللتزود يجب قراءة الكتاب كاملاً..

رضا الكومى يقول...

جميل أن يستفيد مثلى قليل القراءة ممن يطلع على الكتب ويعرض عنها نبذة فى أسلوب مختصر لعلى أقرأه أيضاً
فما زلت أستمتع بقراءة الكتاب الذى أهديته لى
فشكراً على العرض الموجز

اقصوصه يقول...

منتهى الروعه

دوما متفرد في الطرح

جزيت خيرا على انتقائك المثمر

كن بخير :)

lina يقول...

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته..

ماشاء الله كتاب به مقالات قيمة حقا شوقتنا لقراءته بالكامل احسن الله اليكم ....

norahaty يقول...

جزاكم الله خــــيراً
يادكتور إبراهيم

موناليزا يقول...

الموضوع ده فكرنى بحلقة كنت شوفتها له وكان بيتكلم عن طبيعة الحيوانات وبيقارن بينها وبين طبيعة الانسان وان الحيوان استحالة يأذى حيوان من نفس نوعه عكس الانسان
واكيد البرنامج ده تم تصويره من سنين ومع ذلك مصائب البشر لبعضهم فى ازدياد
تفتكر مين اللى بيقرأ كتبه او بيتابع برامجه!!

مجداوية يقول...

السلام عليكم

دائما نجد لديك المنفعة . جزاك الله خيرا
ولقد بحثت عن الكتاب لتحميله وحملته بالفعل لقراءته في وقت لاحق وهذا لينك بالكتاب لمن يرغب

http://al-mostafa.info/data/arabic/depot2/gap.php?file=014536.pdf

islamrw3a.com يقول...

جزاك الله الجنه دكتور ابراهيم
اختك ذكريات / روعة الاسلام

عمرو جويلى يقول...

د/ إبراهيم
السلام عليكم
مقالات قيمة جداً
رحم الله هذا الرجل
وأعتذر عن التأخير
خالص تقديرى

عمرو جويلى يقول...

د/ إبراهيم
السلام عليكم
أردت تصحيح شىئ مهم فى المقال الثالث
بأن عيسى العوام كان نصرانياً وهذا ليس
بصحيح فعيسى العوام مسلماً وهذا ما ذكر فى
فى كتاب القاضى بهاء بن شداد والكتاب بعنوان
النوادر السلطانية والمحاسن اليوسوفية
ومن محاسن الصدف يا صديقى أننى أجهز بوست
لنشره فى مدونتى عن عيسى العوام وسيكون بعنوان
رد إعتبار وأنا أخصك بما أنوى نشره حباً وتقديراً لك
خالص تقديرى

Dr Ibrahim يقول...

رضا الكومى
العفو يا فندم أى خدمة
وأظن إن مجداوية قامت بالواجب وبحثت عن الكتاب واتت برابط أنظر فى الأسفل لرؤيته

Dr Ibrahim يقول...

اقصوصه

جزانا وإياكم خيراً إن شاء الله
بارك الله فيكم على هذا الإطراء

Dr Ibrahim يقول...

lina

اللهم آمين
منورة المدونة
أفادنا الله وإياكم

Dr Ibrahim يقول...

norahaty
جزانا وإياكم إن شاء الله يا دكتورة

Dr Ibrahim يقول...

موناليزا

انا الحمد لله بتابع كتبه كلها
وحلقاته كلها:)
لا بجد فيه إقبال كبير على كتبه وحلقاته
ومكنتش متوقع إنى انا الوحيد او قلة قليلة المتابعة
لما حملت حلقاته كلها ليت عليها طلب غير عادى من الأصدقاء والأقارب والزملاء
ولما بشوف كتبه عند بائع الجرائد بفرح قوى
لان كتبه قيمة وفيه إقبال على شرائها
ربنا يرحم دكتور مصطفى محمود وينفعنا بعلمه
وأنصح حضرتك بقراءة كتاب"علم نفس قرآنى جديد" فهو قيم للغاية وعلى الرغم إختصارى وتلخيصى الموجز له إلا انه لايغنى عن عدم قراءته

Dr Ibrahim يقول...

مجداوية
جزاكم الله كل خير على المشاركة الجميلة بوضع رابط للكتاب

Dr Ibrahim يقول...

islamrw3a
جزانا وإياكم أخت زكريات

Dr Ibrahim يقول...

عمرو جويلى

تأخير إيه يا أستاذ عمرو إحنا بينا الكلام دا برده:)
جزاك الله كل خير يا أستاذنا
انا فى الحقيقة أول مرة أعرف المعلومة دى بأن عيسى العوام مسلم وليس نصرانياً
وقد وضعت هذه القطعة فى تلخيص المقال لأحاول أن أفهم القارىء ولم يذكرها دكتور مصطفى محمود فأنا عندما ألخص أحاول أن أوضح ماذا يقصد ..فوضعت هذه الإضافة ولكن أزلتها بعد نفى المعلومة فجزاك الله كل خير
ربنا يكرمك

Tamer Nabil يقول...

الف شكر ياصاحبى على هذة اللفتة البسيطة من الكتاب

انا عندى الكتاب بس لسة ما قريتة لانى لسة منزل مجموعة كتب كاملة لمصطفى محمور ربنا يرحمة

مع خالص تحياتى

احمد يقول...

كتاب قيم بارك الله فيك

شمس النهار يقول...

طبعا الكتاب من احسن مايمكن قرائته الان
خصوصا انه استقراء لما حدث ويحدث وسيحدث

نتيجة الابتعاد في المقام الاول عن تعاليم ديننا
الحنيف

الذي يصلح لكل زمان ومكان

ربنا يكرمك اابراهيم

وشكرا لمجداويه انها حطت اللينك
كنت ناويه بعد مااعلق ادور عليه علشان ارجع واحطه هنا للفائده
فهو من الدرر اللتي كتبها الراحل

سلامي

كلمات من نور يقول...

ولدي الطبيب الواعد

ربي يبارك فيك على الملخص الهادف داه ...إسم الكتاب أنا كتبته عندي عالموبايل علشان أشتريه في أقرب وقت رغم إني قريت منه أجزاء كتيرة و لكن أحب الكتب والتواصل معها فالكتاب خير جليس ؟؟؟ربي يكرمك و يكرم زميلة لنا في عالم التدوين سبقتك في الحديث عن نفس الكتاب ..إياك تسأل مين علشان أنا عندي عشرات المدونيين والمدونات وكمان عندي أعراض زهايمر مبكر .....ربي يوفقك دايما لما يحب ويرضى وتفيدنا دايما بالمقالات الهادفة ..

د/عرفه يقول...

انا فاكر انى علقت
على الموضوع

بس الظاهر انه علق فى النص ومتنشرش


عموما
انا بحب جدا مقالات دكتور مصطفى محمود
وبعتبرها من افضل المقالات فى الفلسفة الدينية

ولكن عندى اقتراح كده

ممكن يا دككتور تتناول مقال واحد بشىء من التفصيل والنقد لان كل مقال يحتاج الكثير من التوقف والتناول



واشكرك كتير لمشاركتك وايجابيتك معانا
وكمان ترشيحاتك
وكمان قصة بائعة الفول


تحياتى لك دكتور

جايدا العزيزي يقول...

هو فعلا كتاب رائع يا دكتور

لقد قمت باغلب كتب دكتور مصطفى محمود


وطبعا شاهدت اكثر حلاقاته فى التلفزيون


اعتقد انه اسطورة فكريه علميه لن تتكرر


جزاك الله عنا كل خير

بنت النيل يقول...

د / إبراهيم
الكتاب رائع
وطرح موضوعة مبادرة هائلة منك
وليكن العلم والإيمان هو شعار الإسلام وتقدم الحضارة المصرية
ياليت إبناء الشعب العربى والإسلامى
يسمعون
ويعملون
يتقنون
يستفيدون
وبهم نتقدم ونرفع رايات الإسلام والعروبة
جزاك الله كل الخير

نهــــــــــار يقول...

السلام عليكم..
جزيت خيرا يا دكتور ..
سبحان الله منذ قليل كنت أشاهد محاضره لشيخ عائض القرني ...
يروي فيها عن الكثير من الأمثله لعلاج الحالات النفسيه
بالقرآن الكريم ليس عند المسلمين ولكن بالغرب أيضا عند غير المسلمين..
.....
في أمان الله

نورألآيمان يقول...

السلام عليكم

كتاب رائع ومفيد

جزاك الله خيرا

donya يقول...

مساء الخير

انا بحب الراجل ده جدا
وبتفرج علي البرنامج في اقرا

وهروح اللينك اللي كتباه مجداويه احمل الكتاب

شكرا
باي

fransy يقول...

سيدي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اقتباس من المقال
"ويناقش بعبقرية تامة فى المقال الثانى "الدين كالماء والهواء" موضوع العلمانية ومؤامرة فصل الدين عن الدولة فيقول " أن الذين يظنون أن مصر لن تتقدم إلا بنبذ الدين والإيمان والغرق فى الحياة المادية العلمانية لايفهمون مصر ولايفهمون الشخصية المصرية" ويرى ان نبذ الدين سيؤدى إلى إنحلال وانهيار وتفسخ وجاهلية فالإسلام لم يكن إرهاباً للإبداع والفكر والفن والتقدم والعلم..ويرى أن الإسلام هو الدرع الواقى للمنطقة بمن فيها من مسلمين ونصارى ففى الزمان الماضى سحق المسلمين بقوة الإيمان التتار والصليبين فمن يريد العلمانية ماهو إلا عدو لدود يريد بنا الهلاك والدمارويستطرد قائلاً " لهذا يريد الغرب أن يقتلع هذه الشوكة التى فى طريقه ويركز هذه المرة على الإسلام نفسه فيحاول تشويهه"
-----------------------------------------------------------------
سيدي
أنا اعتبر نفسي علمانياً، وأعيش منذ بضعة عقود في بلد يعتبر علمانياً ، وأؤمن بأن العلمانية هي احد مبادئ تنظيم الدول التي تكفل:
1- السلم الاجتماعي،
2- العدل بين مواطني المجتمع بمساواتهم أمام القانون بغض النظر عن انتمائهم الديني،
3- حرية الاعتقاد والتعبير والدعوة والممارسة الدينية.
لذا وجدت يا سيدي أن المقطع الوارد في مقالكم يتضمن ظلما صارخا للعلمانية وجهلا بها. راجيا أن يتسع صدركم لسماع الرأي المخالف والذي هو أساس المنهج العلمي الذي تريدونه لمدونتكم.

تبدأ بهذه العبارة التأكيدية:
"الدين كالماء والهواء"
وأقول:
طبعا ليس لهذه المقارنة أي صحة علمية فالهواء ضروري لبقاء الإنسان على قيد الحياة وغيابه لبضع دقائق يؤدي الى توقف الدماغ ثم الموت.... وطبعا لا ينطبق هذا على الدين، أي دين.
لا يمكن لهذه العبارة أن تفهم الا على أنها من أبواب التشبيه والاستعارة والكناية.... أي مجرد بلاغة خطابية جميلة في الشعر والخطابة ولا تناسب العلم ابدا. العلم لا يقبل لغة الرمز ويحتاج الى وضوح وتعريف كل كلمة.
باختصار الدين ليس كالماء والهواء.
-----------------------------------------------------------------

fransy يقول...

وردت العبارة التالية:
.." موضوع العلمانية ومؤامرة فصل الدين عن الدولة...
واقول:
وهنا أيضا تأكيد بوجود مؤامرة ... دون القول من يتآمر وأين ولم وما لدليل؟
انه مجرد لصق تعسفي بين كلمة العلمانية وكلمة المؤامرة.... وطبعا لا أحد يسأل نفسه وكيف تتآمر –وهذا يعني طابع السرية - دول وشعوب تضع مبدأ العلمانية في مقدمة دساتيرها؟؟؟؟
ثم وردت العبارة:
" أن الذين يظنون أن مصر لن تتقدم إلا بنبذ الدين والإيمان والغرق فى الحياة المادية العلمانية....
وأقول:
متى ومن قال ان العلمانية تعني نبذ الأديان؟
أريد تعريفا واحدا او مصدرا علمانيا جديا واحدا يقول بأن معنى العلمانية هو نبذ الأديان او محاربتها او حتى مخالفتها فكرياً.
أم ان الأمر كما هي العادة في الكثير من الأدبيات الإسلامية: حيث يتم تعسفا نسب ذميمة ما الى الآخر ثم محاكمته ظلما كما لو ان تلك الذميمة كانت به فعلا.
الهندوس يعبدون البقر!
المسيحي مشرك بالتثليث!
الشيعي رافضي... الاباضي خارجي... الغربي منحل خلقا...

ثم تأتي العبارة التالية
....والغرق فى الحياة المادية العلمانية...
وما علاقة الحياة المادية - MATERIALISM – بالعلمانية - LAICITE؟
العلمانية لا علاقة لها بالحياة الروحية او المادية.... إنها مجرد مبدأ في التنظيم السياسي والاقتصادي والإداري للدولة يجعل من المواطنين سواسية أمام كل مؤسسات الدولة ايا كان انتماؤهم الديني... العلمانية مجرد مبدأ يفصل بين إدارة الدولة والمعتقد الديني للفرد... انه مبدأ يجعل من المواطنة – الانتماء الى الوطن- أساس التعامل بين هذا الفرد وبقية إفراد ومؤسسات المجتمع.
يمكنك ان تكون متدينا مخلصا في إيمانك وتكون علمانيا
يمكنك ان تكون ملحدا مخلصا في إلحادك وتكون علمانيا
يمكنك ان تكون مسلما وتبني 1800 مسجد خلال عشر سنوات في فرنسا العلمانية....
بل ان العلمانية في الغرب أنقذت الكنيسة وأبعدت الدين عن مستنقع الحياة اليومية والتدخل في شؤون الناس المادية وأعطت له سمو الابتعاد عن الفتاوى والتكفير والعداء للآخر وكبت حريات الأفراد الشخصية... لذا تجد ان الكثير من رجال الدين يدافعون اليوم عن الطابع العلماني لإدارة الدولة.
بل تاريخيا لم يقل أغلب فلاسفة عصر التنوير بربط المادية والالحاد بالعلمانية... لقد تحدثوا عن الإيمان ب "الساعاتي الكبير – منظم الكون.
باختصار:
العلمانية ليست مؤامرة
العلمانية لا تنبذ الأديان او تعاديها
العلمانية ليس مادية او روحية

اما بقية العبارة حول التفسخ والانحلال والعداء واقتلاع الشوكات فلا ادري ان كان للتحليل العلمي أي منفذ الى مثل هذا الخطاب الحماسي الذي يذكر بخطب الجمعة منذ الف عام....
انا علماني ولا أريد الهلاك والدمار لأحد... على العكس تماما ... عندما ارى ما فعلته الحروب الدينية في السابق –من موقعة الجمل الى كربلاء الى الأحزمة الشيعية السنية المتبادلة – الى الجثث القبطية الإسلامية المصرية... اعتبر ان من يريد الهلاك هو من يدعو الى إقامة الدول في عصرنا على أساس ديني...
الصومال والسودان وإيران واليمن وأفغانستان –ومصر على الطريق- شواهد حية –اقصد ميتة- على ما أقول.
اشكر لكم سعة صدركم وأتمنى لكم إيمانا يملأ نفسكم سلاما وطمأنينة ومحب
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

كلمات من نور يقول...

إبراهيم يا ولدي تسمحلي أجيب عن فرنسي عندك حيث لا مدونة له...أخي فرنسي

عذرا فأنا ضد كلماتك من الألف للياء فالأمة حينما كانت إسلامية حقة كنا خير أمة أخرجت للناس وما يحدث في الصومال والسودان و إيران واليمن و أفغانستان دليل صارخ على مطامع أمريكية صهيونية في بترول وكنوز الشرق الأوسط ومن يؤمن بالله ورسوله يصدق بأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ويصدق أن هذه الأمة ستعود ومن يعلم متى ولعله قريب ولكننا سنعود خير أمةى أخرجت للناس ونقول : لا للعلمانية...وفقك الله لما يحب ويرضى

fransy يقول...

كلمات من نور
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1- عن العلمانية
لا أرى بأسا ان تكوني ضد كلماتي من الإلف الى الياء. وانا كنت أتمنى فقط عبر هذه المداخلة ان اعرض مبدأ العلمانية كما هو وليس كما يُدّعى عليه و كما يُدّعى عنه...لكي لا يكون هذا "الرفض" للعلمانية موقفا مسبقا قائماً على الجهل بها. ...
محور الحديث كان ان العلمانية مؤامرة وأنا أقول لا،
ان العلمانية تنبذ الأديان وتعاديها وانا أقول لا،
ان العلمانية هي رديف للمادية وتبعد المجتمع عن روحانيته وانا أقول لا،
ان العلمانية تقود الى الدمار والهلاك وانا أقول لا.
2- عن المؤامرة الامريكية الصهيونية
اعتقد ان تبرير الجهل والفقر والتخلف- كل الدول العربية- والحروب الدينية –شيعة ،سنة ،والعنصرية جنجاويد ولا جنجاويد- والعيش عالة على الحضارة الإنسانية- كل الدول العربية –وانتظار الفائض الغذائي العالمي لتغذية مئات الملايين من العرب والفائض الصيني لكسوتهم واللقاح والدواء الغربي لعلاجهم واطفالهم وصدفة البترول الجيولوجية لتمويل ممالكهم وإماراتهم ولهوهم ..... تبرير كل هذا بنظرية المؤامرة الأمريكية الصهيونية – الصليبية الماسونية- لم يعد يقنع هذا التبرير أحدا وخصوصا انه يدوم من ألف عام...قبل المرحوم كولومبس.
ثم لٍمَ تكون مئات الملايين هذه مسلوبة الإرادة ... عديمة القدرة... لا يصيبها لا ما كتب الامريكان لها...
انا أتعجب عندما عندما اسمع عن الحديث عن خيرات الشرق الأوسط والطمع بها!!!
وماذا يوجد بهذا الشرق الأوسط من خيرات؟ من يطمع بصحرائه القاحلة ورماله وعطشه.. ومئات الملايين من جياعه وعطاشه التي تتكاثر وتتكاثر وتتكاثر...... ليس بين ال 22 عربية دولة واحدة تشبع نفسها خبزاً...ليس بين ال 22 دولة واحدة لديها ماءا يكفيها... أثرياؤه يعيشون على صدفة البترول الجيولوجية والتي قد تنتهي بصدفة علمية... وفقراؤه يعيشون على حسنات امريكا والغرب...
اما عن البترول
هذا البترول دفعت امريكا والغرب ثمنه عندما كان سعر البرميل 12 دولار ودفعت ثمنه عندما كان سعر البرميل 150 دولار وتدفع اليوم ثمنه 70 دولار...
وعندما تنتهي فائدته فسننضم الى قافلة دول إفريقيا الصحراوية التي لا يبالي بها احد.
انا اعلم ان كلماتي قاسية لانها تصف واقعا مهينا دون إغماض العينيين والتغني بماض مجيد وعز تليد....

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

مجداوية يقول...

السلام عليكم
الأستاذ فرنسي و
الدكتور إبراهيم
أولا الدكتور ابراخيم
جزيل الشكر على عرض هذا الكتاب القيم فبعد أن حملته قرأت صفحة ولم أستطع إلا أن أقرأه كله واسمح لي أن أضعه على مدونتي وعلى مدونة كلنا مقاومة ككتاب يجب أن نقرأه جميعا.
واسمح لي أيضا أن أرد على الأستاذ الكريم فرنسي

حضرتك وضعت ثلاث معالم للدولة العلمانية

1_ السلم الاجتماعي

قال الله تعالى:
يا أيها الناس إنا جعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم

وقال تعالى:

يا أيها الذين أمنوا إدخلوا في السلم كافة

وقال الله تعالى:
وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين

وقال تعالى :
وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين

صدق الله العظيم

فالسلم الإجتماعي مبدأ إسلامي


*********************

2_العدل لمواطني المجتمع بمساواتهم بغض النظر عن انتمائهم الديني

قال تعالى:

يا أيها الذين أمنوا كونوا قوامين لله بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم ألا تعدلوااعدلوا هو أقرب للتقوىواتقوا الله إن الله بما تعملون خبير


وقال تعالى:
لا ينهاكم الله عن الذين لا يقاتلونكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين


وقال تعالى:

إن الله يأمر بالعدل والإحسان

صدق الله العظيم

فالعدل مبدأ إسلامي

**************************

3_ حرية الإعتقاد والتعبير والدعوة والممارسة الدينية

قال الله تعالى:


لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي

وقال تعالى:

فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر

وقال تعالى:

لكم دينكم ولي دين

وقال تعالى:

أمن يبدأ الخلق ثم يعيده ومن يرزقكم من السماء والأرض
أإله مع الله قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين

إذا فحرية الاعتقاد والدعوة والممارسة الدينية

يكفلها الاسلام ومبدأ اسلامي

من هذه المعالم الثلاثة التي وضعتها فلم تأت العلمانية بشىء جديد كنظام حياة إلا من شىء واحد

وأتابع

Dr Ibrahim يقول...

Tamer Nabil
ربنا يكرمك يا أستاذ تامر
أنصحك بقراءة كتاب علم نفس قرآنى جديد بالذات لما له قيمة كبيرة جداً
رحم الله دكتور مصطفى محمود وأفادنا الله بعلمه

Dr Ibrahim يقول...

احمد

وبارك فيكم واحسن إليكم

Dr Ibrahim يقول...

شمس النهار

فعلا هو استقراء لما يحدث وسيحدث
فقد ذكر أشياء كثيرة ..لا يمكن معرفتها إلا بقراءة الكتاب

اللهم اصلح الحال

Dr Ibrahim يقول...

كلمات من نور
ربنا يكرم حضرتك
عن طريق البحث فى بلوجر سبقتك وعرفت مين اللى لخص الكتاب :):)وبالذات من مقال علم نفس قرآنى جديد - المقال الأول- وهى المدونة "عائشة فى الأحلام".
ربنا يبارك فى حضرتك..
لا الصراحة هو كتاب ممتاز.

مجداوية يقول...

الشىء الجديد الذي جاءت به العلمانية هو نبذ الدين تماما فالعلمانية الأصلية لادينية تعنى فقط بأمور الدنيا أما العلمانية التي تذكرها فهي علمانية تايوانية مقلدة مش أصلية يعني إن كنت تفهم اللغة المصرية , فهي ظهرت لابعاد الناس عن دينهم والتفكر في الآخرة وغرقت في المادية ولا تؤمن إلا بالمادة ولا تفسر اى شىء إلا على أساس علمي بحت وهذا يتنافى مع الدين فإما أن تكون علمانيا او لا تكون إما بين بين فهذا تحايل على العلمانية أو تحايل على الله

ولنسأل سؤال بديهي

من أقدر على وضع نظام متكامل للحياة
الخالق أم المخلوق ؟

فالاجابة البديهية أنه الخالق
والخالق أرسل الرسل برسالات لتنظيم حياة البشر ليس للصلاة والعبادات فقط فهذه نظرة ضيقة للدين وأكمل الله رسالته بالإسلام فالإسلام دين متكامل وبشرائع متكاملة دينيا وسياسيا واجتماعيا ودنيويا واخرويا

فعندما يأتي بشر ويدعي أن الدين يسبب تخلف الحياة فهو ينفي عن الخالق صفاته من الحكمة والقدرة والعلم والخبرة والعدل والرحمة وباقي صفاته عز وجل

حضرتك وضعت تعريف للعلمانية باللغة الفرنسية
وباللغة الانجليزية التي أفهمها هي Secular

وتفسيرها أنها لا دينية ولا روحية

والدول العلمانية التي تفخر بها تحارب الإسلام في بلاده وهناك تمييز للإسلام واليهودية أيضا في أمريكا والآن في سويسرا وفي فرنسا ضد المحجبات والمنتقبات
فهم يكيلون بمكياليين وهذا ضد عدل العلمانية المزعوم
وعندما تناصر أمريكا اسرائيل وجميع الدول الأوربية ضد العرب أو تفرق في المعاملة فهذا تمييز وضد عدل العلمانية المزعوم وعندما تكون تبني أمريكا لاسرائيل وضمان تسليحها وقوتها من أجل معتقد ديني كبناء الهيكل وارتباطه بنزول المسيح وخلاص الأرض فهذا مناصرة من أجل الدين وهو ما ينسف العلمانية المزعومة نسفاً

السلم والمساواة والعدل والحرية مبادىء كفلها الله خالق البشر للبشر الذين هم خلقه وهو أعلم بما ينفهم وما يضرهم وكل هذا وضعه الله عز وجل في جميع رسالاته السماوية وجاء الاسلام فأتمها وأصلح ما أفسده البشر وما حرفه البشر وكل ما تراه من تخلف وظلم وكبت واضظهاد هو من فعل البشر لنهم لم يطبقوا منهج خالقهم وبعدوا عن الدين وانغمسوا في المادية ونجاحهم وتقدمهم ماهو إلا فتنة لنا ولمن تبعهم وانبهر بهم زي حضرتك ولكن انت مسلمفتريد ان تمسك العصا من النصف ولكن هذا لا ينفع مع الله عز وجل ويدخل تحت بند النفاق لأن الله يريد من ينصره ومن يعلي كلمته ومن يحقق كمال وجمال شرعه
ومخطىء من يظن أن الدين عبادات وكفى بل الدين نصرة وإعلاء لله وتسليم بقدرته وحكته في إدارة كون وبشر هم من مخلوقاته وأن تطبق قانون وضعي للبشر وتفضله على قانون إلهي محكم ومتكامل فهذا لا من العلم ولا من الدين ولا من العقل
وانا مع أختي الفاضلة كلمات من نور أن كلامك مرفوض من الألف إلى الياء لكن مرفوض عقيدة وولاءً لله ومرفوض عقلاً لأني لا أستبدل شرع الله بقانون قاصر وضعي من وضع بشر خطائين ناقصين عقل ودين وعلم

ولينصرن الله من ينصره

Dr Ibrahim يقول...

كلمات من نور

لا ألف سلامة على حضرتك من الزهايمر :)

Dr Ibrahim يقول...

د/عرفه

ربنا يكرم حضرتك
دكتورنا الكبير هذا الكتاب يجب أن يقرأ ولكى ألخص كل مقال على حدة لن أنتهى فهو من أروع الكتب التى قرأتها إلى الأن لارتباطها باشياء قد يغيب تفسير الإنسان لها وكل مقال يحتاج كتب لعرضها وسردها....
ويكفى أنى عرفت به الناس وحملوه أو سيحاولون شراءه فهذا شىء إلى حد ما جميل..

وجزاكم الله كل خير على ترشيح القصة
ربنا يبارك فى حضرتك

Dr Ibrahim يقول...

جايدا العزيزي
جزانا وإياكم خيراً إن شاء الله
فعلا دكتور مصطفى محمود أسطورة فكرية ربنا يرحمه.

Dr Ibrahim يقول...

بنت النيل

جزانا وإياكم خيراً إن شاء الله
ياليتهم يعلمون ...ولكن نائمون فى العسل..
ويفيقوا على أزمة تلو الأزمة حتى إننا كما قال نزا قبانى "متى يعلنون وفاة العرب؟!"

SaRa يقول...

نبذة مختصرة عن كتاب قيم شوقتنى الى قرائتة

ميرسى دكتور ابرهيم

تحياتى

Dr Ibrahim يقول...

نهــــــــــار

العلاج النفسى بالقرآن هو الحل للشفاء من الأمراض النفسية..ولحل جميع مشاكل العالم
فالقرآن آتى للبشرية كلها مسلم ومسيحى ويهودى ولكن الناس لاتعلم
ربنا يكرم حضرتك

Dr Ibrahim يقول...

نورألآيمان
افادنا الله وإياكم
ورحم الله دكتور مصطفى محمود

Dr Ibrahim يقول...

donya

فعلا حلقات دكتور مصطفى محمود تذاع على قناة إقرأ يوميا الساعة الثانية عشر بوقيت القاهرة

حلقات ممتازة
وهى بالفعل لدى على الكمبيوتر
وموجودة على الانترنت فقط أكتب حلقات دكتور مصطفى محمود للتحميل فى جوجل
أو يمكن تحميلها جميعا من هذه المكتبة(هنا) بروابط تدعم الاستكمال وهى حوالى 32 جيجا بايت

بالتوفيق للجميع

Dr Ibrahim يقول...

fransy

أخى الكريم
من الواضح أنك لا تعلم شيئا عن مبادىء الإسلام..
وتؤمن فقط بالعلمانية دون الفهم الصحيح لها وما ورائها...والمقارنة بينها وبين الدين الإسلامى.

ويكفى رد مجداوية عليك فى مبادىء العلمانية.
وبمكنك الإطلاع على هذه الروابط لمعرفة حقيقة العلمانية
1-هنا
2-هنا

واظنك لا تعلم أيدولوجية ما يحدث فى الصومال والسودان وإيران وغيرها ....

يجب أن تقرأ الكتاب كاملاً أقصد -علم نفس قرآنى جديد- لكى تفهم الحقيقة

وكما هو واضح أنك تعيش فى الغربة ولا تعلم شيئاً عما يحدث فى البلاد ..
وانا اتكلم بعلم عن العلمانية وليس جهلا بها كما تدعى...

Dr Ibrahim يقول...

وفصل الدين عن الدولة خطأ فادح
فلا يجوز الفصل لأنهم مرتبطين ارتباط كلى
وهذا ما قام به الرسول صلى الله عليه وسلم
فى دولته بل وربط الدين بأمور الدنيا وجعل هنا رباط بينهم وهو الوصول للجنة وأنشأ أعظم دولة على مدار التاريخ ...ولم أقل هذا بل من قال هذا هو
مايكل هارت فى كتاب أعظم مائة شخصية فى التاريخ
هنا
فالدين والسياسه وأمور الدوله كلها امر
واحد لايجوز الفصل بينهم

وفى ظل الدولة الإسلامية يمكن أن يعيش المسيحى واليهودى واصحاب الديانات الأخرى فى سلام وآمان
ولو تحققت مبادىء الإسلام لاصبحت أى دولة فى تقدم وأزدهار..

Dr Ibrahim يقول...

SaRa

بالتوفيق إن شاء الله
أختى الكريم

أمل حمدي يقول...

جزاك الله أخي الكريم خيرا وبارك فيك ووأثابك اللهم أمين

وشكرا يا مجداوية على الرابط

جزاك الله كل الخير

عربية جرافيكس يقول...

جزاك الله خيرا د.ابراهيم فعلا انا بحب الراجل ده و من يوم ما اتولدت و انا بسمعله برنامجه و ان شاء الله ساقرأ كتبه.

كلمات من نور يقول...

ولدي د. إبراهيم

معلش احنا اتعودنا نكون معلقين على البوست وكمان على المعلقين وحاستأذنك بكمتين للأخ فرنسي :

أخي فرنسي سؤال اسأله لنفسك ولا أريد أن أسمع إجابته هنا أو في أي مكان : منذ متى لم تقرأ القرآن وتتدبر آياته وتعي وتدرك أن التفكير وتدبر آيات الله عز وجل فريضة إسلامية ...والله الذي لا إله إلا هو إن تدبرت القرآن بقلب يعي ويدرك ويرى ما كنت كتبت كلمة مما كتبت في هذه المدوننة أو غيرها ......

fransy يقول...

الرد على المداخلة الاولى للأخت مجداوية
الأخت مجداوية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا مقتنع تماما بأن المبادئ النبيلة تجد لها مصدرا في الأديان وفي الفلسفات الإنسانية وفي التجارب البشرية....
انا مقتنع تماما ان لا تعارض بين المبادئ العلمانية والمبادئ التي أعلنت يا سيدتي إنها من صلب الإسلام...
أرجو ان يقتنع معك كل ذوي النوايا الحسنة من مسلمين أو غير مسلمين
انا ليس عندي اي مانع ان تعاودي تسمية هذه المبادئ الثلاث بمعالم الدولة الإسلامية بدل العلمانية....
اذا نحن متفوق على:
1- السلم الاجتماعي،
2- العدل بين مواطني المجتمع بمساواتهم أمام القانون بغض النظر عن انتمائهم الديني،
3- حرية الاعتقاد والتعبير والدعوة والممارسة الدينية.

والآن انا أسالك هل يمكن تطبيق هذه المبادئ في الدولة الدينية؟
هل تقبل الدول الإسلامية – السعودية ، الخليج، إيران ونصف الإسلامية –مصر- بان يكون للنصارى والشيعة في السعودية او السنة في إيران والأقباط في مصر نفس الحقوق؟ أما عن حرية الاعتقاد والممارسة الدينية وحرية الدعوة وتغيير الدين فهي عندكم جرائم تتراوح عقوبتها بين الجلد والإعدام.
اما عن السلم الاجتماعي فأرجو ان تقنعي به أهالي القتلى من الأقباط في مصر والمشنوقين من السنة في إيران.
أنت تظهرين لي آيات التسامح والمحبة وغيرك يظهر لي آيات الحرابة....
أنت تقولين ان لكم دينكم ولي ديني وغيرك يقول من بدل دينه فاقتلوه....
انا لا اكتفي بإعلان النوايا الحسنة والمبادئ الجميلة ولكن يهمني القوانين التي تحول هذه المبادئ الى ممارسة وشرائع.
وسأصدق بإمكانية تسامح الدول الدينية عندما أرى دولة واحدة منها تسود فيها مبادئ التسامح.
مع الود والتقدير
والسلام عليكم ورحمة الله

fransy يقول...

رد على المداخلة الثانية للأخت مجداوية
السلام عليكم ورحمة الله
سيدتي
صاحب هذه المدونة يقول بأن منهجه هو العلم والايمان.
وكما قلت في اول مداخلة فان للعلم لغته وللخطابة والحماسة لغتها البلاغية ... واتمنى لو تحدثنا بلغة اكثر عقلانية من توصيف العلمانية بأنها تايوانية ...
المهم في هذا الرد انت عرفت العلمانية كما تريدين... ثم رددت على تعريفك لها...
أي بنفس الافكار النمطية – كليشة- وبنفس المحاكمة المسبقة- العلمانية هي حسب ما ادعيت

" ظهرت لابعاد الناس عن دينهم والتفكر في الآخرة وغرقت في المادية ولا تؤمن إلا بالمادة ولا تفسر اى شىء إلا على أساس علمي بحت وهذا يتنافى مع الدين فإما أن تكون علمانيا او لا تكون إما بين بين فهذا تحايل على العلمانية أو تحايل على الله"

سيدتي
العلمانية لا علاقة لها بالتفسير العلمي لأي شيء
سيدتي
العلمانية لا تحارب الأديان

القول بأن العلمانية تحارب الأديان هو كقولك دائرة مربعة.....
كيف تحارب الأديان وهي تدعو الى الاعتراف بها جميعا سواسية؟
في يوم الأحد يذيع راديو فرنسا الرسمي ساعة كاملة للسيد عبد الوهاب مندب اسمها ثقافة الإسلام وساعة للصلاة المسيحية وساعة لليهود وساعة لجمعية الملحدين – العقلانيين.
كيف تحارب العلمانية الأديان وهي ترفض ان يميز الفرد او يهضم له حق على أساس ديني.
في أول حكومة للسيد ساركوزي تولت السيدة رشيدة داتي واحدة من اهم رموز السيادة في الجمهورية الا وهي وزارة العدل... تسمى بالفرنسي حارسة الأختام...
كيف تحارب العلمانية الدين وهي تدعو ان تختفي الرموز الدينية من مؤسسات الدولة كي لا يضار احد او يحابي بإظهاره دينه.
الدولة الدينية هي التي تحارب الأديان ... كل الأديان ماعدا دين المتسلطين عليها.
أليس هذا ما تفعله ايران بالسنة؟
أليس هذا ما تفعله السعودية بالشيعة؟
أليس هذا ما تفعله الحكومة المصرية بالأقباط؟
الم يحرم شيوخ الوهابية الصلاة في مساجد أهل عمان لأنهم من الفرقة الاباضية الخارجة... ويسب بعض ملالي الشيعة السيدة عائشة داعينها قاتلة النبي اتهاما لها بتسميمه؟
الم يدمر رجال طالبان تماثيل بوذا... الدين الأكثر مسالمة في تاريخ الأديان؟
ان من يعادي الأديان هو الدولة الدينية... ومن يسيء الى الأديان هو الدولة الدينية.... ومن ينقل الدين من حقل السمو الروحي الى مستنقع الحياة المادية وأطماع الكسب والتسلط هو الدولة الدينية... ومن ينفر الناس من الأديان هو الدولة الدينية التي تريد الدخول حتى الى مخادع نومهم وحماماتهم.
ان من تزعجه العلمانية من رجال الدين هو من يريد ان يحكم ويستأثر بالسلطة وينعم بمزاياها ويتسلط على رقاب الناس باسم الدين وبادعاء التفويض الهي والقدرة على تفسير مشيئة الآلهة وصياغة قوانينها...
هذا بالضبط ما يفعله ملالي ايران وهم يشنقون الطلاب والعرب السنة من الاحواز وما يفعله جلادو الوهابية وشباب الصومال وحملة سكاكين القاعدة الذباحين بموجب قوانين يقولون أنها إلهية من القرآن والسنة. ...


طبعا يمكنني ان ارد على المواضيع العديدة العديدة التي تطرقت اليها
اسرائيل.... الحجاب والنقاب في فرنسا.... المبدأ الاخواني المسمى الحاكمية لله ....الخ
ولكني أفضل معالجة كل موضوع على حدة
مع كامل احترامي لشخصكم الكريم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

fransy يقول...

كلمات من نور تقول:

أخي فرنسي سؤال اسأله لنفسك ولا أريد أن أسمع إجابته هنا أو في أي مكان : منذ متى لم تقرأ القرآن وتتدبر آياته وتعي وتدرك أن التفكير وتدبر آيات الله عز وجل فريضة إسلامية ...والله الذي لا إله إلا هو إن تدبرت القرآن بقلب يعي ويدرك ويرى ما كنت كتبت كلمة مما كتبت في هذه المدوننة أو غيرها ......

الأخت كلمات من نور
اسمح لنفسي بمناداتك بالأخت لأنك تناديني بالأخ وهذا شرف لي
السلام عليكم ورحمة الله
طبعا المقصود من هذا السؤال هو الإحراج الشخصي والإشارة الظاهرة الخفية اني لا أقرأ القرآن ولا أتدبره.... بما انك تطلبين مني ان لا ارد فأنا لن أرد.
أما عن قسمك المغلظ عن ما في سريرتي فأترك لك مسؤوليته أمام الله ...
اما عن تدبر القرآن فلعلنا نختلف في تدبر القرآن كما اختلف في تدبره من كان قبلنا... وكما يختلف اليوم في تدبره من تسمونهم علماء وفقهاء وملالي وشيوخ ودكاترة .
تحية تقدير واحترام لشخصكم الكريم والسلام عليكم ورحمة الله

Dr 4 Islam يقول...

أنا أتابع من بعيد محاوارات الجميع مع الأخ فرانزى
ولكن لدى سؤال وسأرجع إلى مكان المتابعة مرة أخرى
ماذا تفعل الحكومة المصرية بأقباط مصر؟؟!!
وشكرا

Dr 4 Islam يقول...

كلامى موجه للأخ فرانزى..(بالطبع)

Dr 4 Islam يقول...

للأخ فرانزى معذرة مرة أخرى
أدعوك لقراءة هذا الكتاب بعنوان
العلمانية التاريخ والفكرة
هنا
لعوض بن محمد القرني
وشكرا مرة اخرى

fransy يقول...

الأخ الكريم الدكتور ابراهيم
اشكر لك تفضلك بالرد على تعليقي واشكر لك نصيحتك لي بقراءة ما كتبه السيد الغامدي عن هذا الموضوع، وقد فعلت ذلك فورا.
(الرابط الأول الذي وضعته لي)
سيدي بعد قراءة موضوع السيد الغامدي الذي لا يفعل الا تكرار أحكام مسبقة وأفكار نمطية واهم من ذلك كله يمزج الشتيمة بالسطحية والسذاجة أصبت بالدهشة .... أليكم هذا المقطع الذي يختم به مداخلته عن العلمانية
اقتبس من مقال الغامدي:

هنا كان الاهتمام العلماني المبالغ فيه بموضة المرأة، والسعي لنزع حجابها، وإخراجها للحياة العامة، وتعطيل دورها الذي لا يمكن أن يقوم به غيرها، في تربية الأسرة ورعاية الأطفال، وهكذا العلمانيون يفلسفون الحياة. يعطل مئات الآلاف من الرجال عن العمل لتعمل المرأة، ويستقدم مئات الآلاف من العاملات في المنازل لتسد مكان المرأة في رعاية الأطفال، والقيام بشؤون المنزل، ولئن كانت بعض الأعمال النسائية يجب أن تناط بالمرأة، فما المبرر لمزاحمتها للرجل في كل موقع؟
هل العلمانية مسئولة عن استقدام الخادمات في السعودية؟؟؟؟؟
ثم هل لهذه الشتائم من معنى
اقتبس:
.....واستبدال ذلك بقيم الصراع والاستغلال والنفع وأحاسيس قانون الغاب والافتراس، والتحلل، والإباحية من خلال الدراسات الاجتماعية والنفسية، والأعمال الأدبية والسينمائية والتلفزيونية، مما هز المجتمع الشرقي من أساسه، ونشر فيه من الجرائم والصراع ما لم يعهده أو يعرفه في تاريخه،....
هذا ما يسمى بالهذيان الرعابي
Delires paranoiaques

ثم حاولت معرفة من هو هذا الغامدي وبحثت عنه في الغوغل لأجد انه من شيوخ التطرف الوهابي من هداري دماء ثلاثة أرباع المسلمين .... وأنا بدوري أهديك هذا الجزء من المقالة التي كتبها النابلسي عنه...

مقطع من دراسة عن رسالة الغامدي


ما حصل العام 1988 يتكرر في 2003 حيث أصدر الباحث السعودي الأصولي سعيد ناصر الغامدي كتاباً بعنوان "الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها" في أجزائه الثلاثة (2317 صفحة). وهو رسالة الدكتوراه الممنوحة له بامتياز مع درجة الشرف من جامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض. وفي هذا الكتاب يكرر الغامدي ما قاله الباحث السلفي عوض القرني منذ 17 سنة، من أن دعاة الحداثة وكتابها وشعرائها ومفكريها في العالم هم كفرة يجوز قتلهم و"أن أقوالهم وأعمالهم وعقائدهم التي أذاعوها توجب الحكم عليهم بالردة، وترفع عصمة الدم عنهم. إلا أنهم في الأجواء السياسية العلمانية المستوردة من الغرب، أذاعوا كل ما في صدورهم العفنة من كفر وإلحاد، في مراغمة ومعاندة للدين وأحكامه وشرائعه وعلمائه ودعاته" (المجلد الثالث، ص 1740).
ويقرن المؤلف بين " الحداثة" و"العلمانية" التي هي في رأيه "سموم فكرية" و" مفاهيم ضلالية" و"خمور فكرية". وأن من ينتمون لهذه الأفكار" همهم ترويج أصناف الزيف" و "ضربت عليهم عماية الجهل" و"مما يزيد الأمر سوءاً أن هؤلاء الممسوخين لهم نفوذ صارخ في أجهزة التوجيه والإعلام في كثير من بلاد المسلمين، ولا شغل لهم إلا نقل النفايات البشرية أو المماحكة فيما فرغ الشرع المعصوم من تقريره وإثباته قضيتهم الكبرى استيراد الآراء النظرية المتناقضة وتخدير إحساس الأمة بآلاف الدواوين والمسرحيات والرسوم والمقالات النقدية وغير النقدية، من خلال الإثارة والجاذبية والمتعة الفنية في الشعر والرواية والقصة وتهريج المسرح وأصباغ الرسوم، ومن خلال صناعة النجوم" (ص 3-4 ).
ويلوم الباحث الغامدي المثقفين السعوديين الذين يرددون أفكار الحداثيين العرب ويرمي أفكار الحداثيين بالزنادقة والملاحدة، ويضاهون اليهود والنصارى والوثنيين – ببلاهة وغوغائية- في عبارات مطاطة وألفاظ مبهمة، تراكيب غامضة إذا حققتها وجدتها التبعية والتقليد ليس غير"(ص،5).
ومن صفحة لأخرى يؤكد الباحث الغامدي من أن خطاب الحداثيين العرب عبارة عن "الضلال والزيغ والإلحاد والانحراف والسخف والتهافت والانحدار والتبعية والغثائية ونحو ذلك"(ص 12). ولهذا وجب اهدار دمائهم واقامة مجزرة كبرى لهؤلاء.
سيدي دكتور ابراهيم
بصراحة انا لا اعتبر ان شيوخ الوهابية من امثال هذا الغامدي يصلحون كمراجع فكرية... وكم يحزنني ان تأخذ مصر دينها من شيوخ القصيم.
ارجو لكم الخير والسلام عليكم ورحمة الله

fransy يقول...

الأخ الدكتور فور اسلام
السلام عليكم ورحمة الله
-جوابا على سؤالك اقول ان على الدولة المصرية حماية مواطنيها من القتل العشوائي والتمييز والتهجير ومنحهم الحرية الكاملة في العبادة وممارسة كافة شعائرهم علنا وبغير تمييز وفي دور عبادة لائقة.
-جوابا على نصيحتك لي بقراءة ما يقوله القرني عن العلمانية.... فانا لا اعتبر هؤلاء المشايخ مرجعا في تقييم التجربة الانسانية التنويرية التي قادت الى العلمانية....
واذا كنت متاكدا ان ما يقوله يختلف عن سابقه الغامدي فارجو ان تخبرني... من الافضل القراءة عن العلمانية من مصادرها وليس مما يقال عنها من قبل اكثر مشايخ السلفية الوهابية تطرفا.
على كل حال اشكر لك نصيحتك واتمنى لك الخير والسعادة والسلام عليكم ورحمة الله

كلمات من نور يقول...

أعتذر للمرة الأخيرة يا إبراهيم أن أصبحت مدونتك ساحة لنقاش خارج عما هو معتاد و أرد للمرة الثالثة على الأخ فرنسي قائلة : أخي أنا لا أعيب على إنسان ىأو أسخر منه ولكنني أنصحه لله عز وجل فأنا لا أريد منك سوى اليقين بما أمرنا به الله والتسليم به أما بخصوص يميني الذي حلفت به فأيضا لم أقصد به تحدي أو اعتبارك لا تفكر ولا تعي بل قلت أن من يتدبر القرآن ويزيل الغشاوة التي على قلبه يعلم أن الله حق وقوله الحق و أوامره حق ....أما لغة سخريتك بعلماؤنا الأجلاء وفقهاؤنا ومشايخنا فالله تعالى قادر أن يريك أنهم على حق بإذنه تعالى ...و أنا هنا أتحدث عن المشايخ وليس الملا الذي تتحدث عنه حضرتك فنحن لا ملا لنا إن أننا مسلمين سنيين نشهد بأن لا إله إلا الله و أن محمدا عبده ورسوله .....ملحوظة أخ فرنسي : المسلمين فعلا يمرون بفترة كبوة ولكنني متفائلة خيرا أن الصحوة قريبة ويارب يمد في أعمارنا كي نكون من أصحابها ...أما بالنسبة لكنوزنا فحضرتك لو تعرف ما بالعراق من بترول وببحر قزوين لعرفت لماذا تطمع فينا دول الغرب ولو علمت أيضا آيات الله الكريمه بأنه لن ترضى عنا النصارى ولا اليهود و أنهم يودون لو يردوننا كفارا حسدا من أنفسهم لعلمت أن قول الله حق وأن آيات الله في هذا الزمان وأحاديث رسول الله نراها بأعيننا ..

عذرا مرة أخرى يا إبراهيم على كل هذا النقاش ولكنني في الله لا أخاف لومة لائم ولا أحب أن يصل إلى شبابنا فكر علماني فيتأثرون به سلبا ..وقاني الله و إياكم شر الفتن فهي كقطع الليل المظلم..

رفقة عمر يقول...

الكتاب فعلا يستحق القراءة
لقد اشتريته منذ صدورة عام 1998 لان كنت دائما احب اشترى كتب الدكتور ممصطفى محمود التى كانت تنشر كل شهر وكان من ضمنها هذا الكتاب ومازلت احتفظ به واعاود قراتها مرات ومرات
لانه فعلا رائع
اتمنى اعادة نشر كتب الدكتور مصطفى محمود مرة اخرى لانها قيمه جدا
جزاه الله عنا خير
وجزاك الله خير لنشر الكتاب لتعم الفائدة

مصطفى محمود يقول...

جزاك الله خيرا على العرض الرائع

مجداوية يقول...

السلام عليكم

أستاذ فرنسي

سأرد على تعقيب حضرتك مفصلاً ولكن قبل هذا دعني أولاً أفهم ما هي العلمانية التي قرات عنها ولم نقرأ نحن عنها
ولهذا برجاء وضع مراجع مترجمة لهذه العلمانية والتي لم يقرأ عنها مثلا الدكتور عبد الوهاب المسيري والدكتور مصطفى محمود وهما ليسا من الوهابيين ولم يقرأ عنها أى من العرب فبحثنا عنها وقراءتها لنا تفيد ما قلناه عنها فهل المراجع الاصلية التي نوهت عنها لم تصل إلينا ولا إلى هؤلاء المفكرين !!!!

وهل ترجمة المعاجم العالمية والموسوعات عن العلمانية أيضا مخطئة أو وهابية !!!

فبرجاء ارشادنا إلى هذه المراجع

الأمر الثاني
ان وصفي لعلمانية حضرتك على ضوء ما اعرفه عن العلمانية أنها علمانية تايواني مش اصلي نوع من التبسط في الكلام بلغتنا المصرية وأعتذر عن هذا التبسط إن كنت حسبته توصيف يدخل تحت بند العقلانية فهو كان مجرد تبسط في الكلام
لكني اصفه لك الآن وبكل الجدية مع حذف هذا التبسط انها علمانية مهجنة ومختلطة وغير صحيحة بسبب أصولك الدينية وهي علمانية بين بين لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء

وملحوظة أخيرة لحين ارشادنا إلى المراجع الأصلية الصحيحة


الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن إخوانياً ولا الصحابة ولا التابعين

فقد حكموا بشرع الله

وعجيب جدا هذا الربط !!!
وأنا مسلمة
والإخوان مسلمون وهم إخواني في الدين لكني لست إخوانيةو لا أنتمي لأى جماعة أنا أنتمي للإسلام

وشكرا لك

fransy يقول...

الأخت مجداوية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولا ً:
تقولين:
سأرد على تعقيب حضرتك مفصلاً ولكن قبل هذا دعني أولاً أفهم ما هي العلمانية التي قرأت عنها ولم نقرأ نحن عنها
جوابي:

جميل أن تتساءلي – ولو بشك – عن وجود علمانية لا علاقة لها بالتوصيفات التي اختلقها أعداؤها من دعاة السلفية والإسلام السياسي.
أنا لم اقرأ فقط عن العلمانية يا سيدتي بل أعيشها كمادة دستورية وكقوانين وتشريعات وكممارسة يومية.... أما عن القراءة فسأزودك بكل التعريفات والمراجع والفلسفات التي تخص هذا الموضوع.
أما عن كونك أنت قد قرأت عنها او لا فهذا ما ليس لي به علم... صحيح ان مراجعة المدونات الإسلامية تظهر سيطرة النقل والتكرار واللون الواحد على الأطروحات الفكرية وهذا من الموروث الذي وأد ملكة الإبداع وجعلها بدعا تدخل النار تحت مقولة لا اجتهاد مع النص...
ثانيا:
تقولين:

ولهذا برجاء وضع مراجع مترجمة لهذه العلمانية والتي لم يقرأ عنها مثلا الدكتور عبد الوهاب المسيري والدكتور مصطفى محمود وهما ليسا من الوهابيين ولم يقرأ عنها أى من العرب فبحثنا عنها وقراءتها لنا تفيد ما قلناه عنها فهل المراجع الاصلية التي نوهت عنها لم تصل إلينا ولا إلى هؤلاء المفكرين !!!!
جوابي:
انا لا اعرف كيف استنتجت ان الدكتور المسيري لم يقرأ عن العلمانية التي اتحدث عنها...
الدكتور المسيري متخصص بشكل اساسي في دراسات الفكر اليهودي – الصهيوني وهو ماركسي في بنيته الخلفية – على سنة الله ورسوله كما يقول مداعبا- وقد كتب مع السيد عزيز العظمة كتاب اسمه العلمانية تحت المجهر .
هو عبارة عن حوار يلجه بأسلوب فريد من نوعه وفي غاية الإمتاع, عن طريق إدارة النقاش بين اثنين من المفكرين العرب واحد مدافع عن العلمانية والآخر ناقد لها. فهنا يقدم كل من المفكرين نصا حول الموضوع ينقده الآخر لننتهي بكتاب هو أشبه بمناظرة هي في الواقع واحدة ضمن سلسلة مناظرات شائقة حول القضايا الملحة في الفكر العربي تشرف عليها دار النشر تحت عنوان "حوارات لقرن جديد".منقول-
أنا واثق ان السيد المسيري قدأ قرأ الكثير عن فولتير وديدرو وروسو وجورج واشنطن وجون ادمز وتوماس جيفرسون ممن سأعرض لك بعضا من تعريفاتهم للعلمانية – ولا يمنع هذا ان المسيري اختلف معهم في ان العلمانية تتجاوز الحياد الديني.
أما عن الدكتور محمود... فمن الطبيعي ان اختلف مع تعريفه اذا كان فعلا ما اورده الاخ د ابراهيم هو تعريفه للعلمانية.
ثالثا
تقولين:

وهل ترجمة المعاجم العالمية والموسوعات عن العلمانية أيضا مخطئة أو وهابية !!!

فبرجاء ارشادنا إلى هذه المراجع
جوابي:
حاشا ان تكون المعاجم العالمية وهابية ! او من نمط جهالات الغامدي الذي وضع في رسالته للدكتوراة ان المؤلف الموسيقي العالمي شتراوس كان مفكرا وفيلسوفا علمانيا!!!!
مقطع للضحك:
....... وأساطين الفكر وعظماء الأدب، وما أسماء: (دارون)و (فرويد), (دوركايم)و (أليوت وشتراوس وكانط) وغيرهم بخافية على المهتم بهذا..........
طبعا سأحاول ان أعطيك التعريفات العامة وان كان الشيطان في التفاصيل.
تحية احترام وتقدير وأرجو لك يوما تملؤه البسمات
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يتبع

fransy يقول...

من جديد
الأخت مجداوية
السلام عليكم ورحمة الله
التعريف الرسمي للعلمانية الفرنسية
من موقع رئاسة الوزارة الفرنسية
على هذا الرابط
http://www.archives.premier-ministre.gouv.fr/villepin/information/fiches_52/laicite_une_definition_51144.html
النص الحرفي للتعريف بالفرنسية
Les trois valeurs indissociables qu’elle définit en font la pierre angulaire de notre pacte républicain. La liberté de conscience, d’abord, qui permet à chaque citoyen de choisir sa vie spirituelle ou religieuse ; l’égalité en droit des options spirituelles et religieuses, ensuite, qui interdit toute discrimination ou contrainte ; enfin la neutralité du pouvoir politique qui reconnaît ses limites en s’abstenant de toute ingérence dans le domaine spirituel ou religieux. La loi de 1905 affirme donc la dissociation de la citoyenneté et de l’appartenance religieuse. La France cesse de se définir comme une nation catholique
الترجمة العربية
القيم الثلاث التي لا تنفصل عن بعضها
والتي تعرفها –العلمانية- تجعل منها حجر الزاوية لميثاقنا الجمهوري
قبل كل شيء حرية الضمير، والتي تسمح لكل مواطن بأن يختار حياته الروحية او الدينية
المساواة الكاملة في اختيار التوجه الروحي او الديني
والذي يمنع أي تمييز او اكراه
الحيادية التامة للسلطة السياسية والتي تعترف بحدودها وتمتنع عن أي تدخل في الحقل الروحي او الديني...
قانون- اكرر قانون وليس مبدأ او فلسفة وانما تشريع- قانوة 1905 يؤكد
الفصل الكامل بين المواطنة والانتماء الديني
فرنسا تتوقف عن تعريف نفسها أنها امة كاثوليكية
انتهى
وألان بدوري أسألك هل سمعت بشيء اسمه العلمانية الفرنسية؟.وهل لها علاقة بالحديث عن النساء والانحلال والتوصيفات السطحية التي تناقلها الأدبيات الداعية الى تسييس الإسلام؟ ووضع الشيوخ في مواقع الحكام والمشرعين؟


تعريف العلمانية بحسب الكنسية الكاثوليكية
الموقع الرسمي للكنيسة الكاثوليكية الفرنسية
الرابط
http://www.eglise.catholique.fr/ressources-annuaires/lexique/definition.html?lexiqueID=690&Expression=La%EFcit%E9

النص الحرفي للتعريف
Définition : Laïcité
Laïcité
Système légal qui sépare l’Eglise et l’Etat. Elle est une valeur fondatrice et un principe essentiel de la République Française. Elle garanti l’indépendance et la neutralité de l’Etat par rapport aux religions. Elle se différencie du laïcisme qui est la négation de l’expression du religieux. C’est un espace qui permet l’expression des différentes confessions religieuses dans le respect des convictions de chaque personne.
الترجمة العربية
تعريف العلمانية
هي نظام شرعي يفصل بين الكنيسة والدولة . انها قيمة تأسيسية ومبدأ اساسي للجمهورية الفرنسية.
انها تضمن
استقلالية الدولة وحيادها امام الاديان.
ولا علاقة لها بالتطرف الذي ينفي التعبير الديني. انها فضاء يسمح بالتعبير عن كل المذاهب الدينية مع احترام ايمان –معتقدات –كل شخص.
انتهى
أورد هذا التعريف للقول بان العلمانية لا تعادي الأديان وإنما العكس تماما-انظر تعليقي السبق عن محاربة الأديان.
سأواصل يا سيدتي في إيراد بعض التعريفات من خارج العلمانية الفرنسية.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
وطاب يومك

fransy يقول...

سيدتي مجداوية
من جديد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عن العلمانية والفصل بين الدين والدولة
في الولايات المتحدة الامريكية
تبدو الولايات المتحدة اليوم وكانها مشبعة بقوة بالعقائد المسيحية- البيوريتانيزم، المعمدين، الكاثوليك، ومع هذا فان العلمانية في عصر الثورة الأمريكية كانت محورا أساسيا موروثا من عصر التنوير الأوربي...وهذا ما قد يفسر تاريخيا مساعدة فرنسا – الجنرال لافاييت – للثورة الأمريكية... ولكن وبشكل أساسي هو موروث من الفيلسوف الانكليزي جون لوك Locke.
وهكذا وان كان تصريح –إعلان – الاستقلال قد تم تحريره بواسطة – الوهيين=مؤمنين بالله وليس بالأديان= لا ان المؤسسين كانوا وبشكل أساسي كانوا من العلمانيين المتمسكين بفصل الدين عن الدولة.
1- توماس جيفيرسون -1776- كان يشير الى اله خالق يشرع لحقوق الإنسان، فانه يكتب:
"لقد اعتقدت دوما ان الدين هو علاقة خاصة بين الفرد وربه وليس لاي شخص الآخر وخصوصا السلطة العامة ان تتدخل بها"
وفي إحدى رسائله يقول"الضرورة القصوى لإقامة جدار فصل بين الدين و الكنيسة"
المرجعNicole Bacharan, Faut-il avoir peur de l’Amérique ? , Paris, éditions du Seuil, 2005, ISBN 2-02-079950-2, p.96
2- جورج واشنطن
يقول:
"الكل يمتلك حرية الضمير. حكومة الولايات المتحدة لا تدعم أي من أشكال التمييز...ان إيمان أي رجل ومعتقداته
لا يجب ان تحرمه من أي حق
ولا يجب ان تعطيه أي ميزة...."
المرجع

(en) Une étude de Penny Edgell (sociologue) [1] [archive]. Référence : Atheists as ‘Other’: Moral Boundaries and Cultural Membership in American Society, Penny Edgell, en collaboration avec Joseph Gerteis et Douglas Hartmann. 2006. in American Sociological Review #71 (avril 2006)
جيمس ماديسون1751 رابع رئيس امريكي

الدولة لا حق لها بالتدخل في أي شأن ديني واقل تدخل هو اغتصاب فاضح"
المرجع
a et b Nicole Bacharan, Faut-il avoir peur de l’Amérique ? , Paris, éditions du Seuil, 2005, ISBN 2-02-079950-2, p.99
طبعا يمكنني الاستمرار في ذكر المصادر والمراجع التي طلبتها مني والتي بموجبها وضعت مفهوم العلمانية ك:
1- الفصل بين الدين والدولة
2- والعدل بين مواطني المجتمع بمساواتهم أمام القانون بغض النظر عن انتمائهم الديني،
3- حرية الاعتقاد والتعبير والدعوة والممارسة الدينية الفردية والجماعية.
وكما ترين فهو مفهوم تتشارك به أمم وفلسفات وشخصيات من الماضي والحاضر. وكونك لم تسمعي به لا يعني انه لم يوجد...
لا اعتقد انك تجهلين مفكرين من أمثال فولتير وديدرو وروسو وبيكون وكلهم مصادر حملوا في فترة ما وكل على طريقته مبدأ ابتعاد الدين عن السلطة الزمنية.
ان أردت أواصل المراجع والتعريفات سأفعل ...
مع اطيب تحياتي واحترامي لشخصكم الكريم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

fransy يقول...

الأخت الكريمة مجداوية
انا أخذت بطيبة حديثك عن علمانيتي المهجنة العائدة الى اصولي الدينية المختلطة....
بالله عليك من اين لك معرفة اصولي الدينية؟
انا لم ولن اتحدث عن ايماني او عدمه فهو شأن خاص بي وصميمي
وازيد بان الايمان يكون صادقا بقدر ما يكون ساكنا في اعمق اعماق الضمير...
وسلام من اعماق القلب والعقل

momomaia يقول...

جزيتم خيرا

أحمد يقول...

جزاكم الله كل خير

اسمي أحمد .. لو مخانتنيش الذاكره !! يقول...

السلام عليكم

ما شاء الله .. ايه الأسلوب الراقي ده؟ .. استمتعت فعلا و أنا بقرأ كلامك ..

أول مره ازور مدونتك بس مش الأخيره ان شاء الله

يا ريت تشرفني على مدونتي و تضع تعليقك

ra7alaat.blogspot.com

شكرا لوقتك

Dr Ibrahim يقول...

fransy

إن لم أتخذ الغامدى كمرجع
على الرغم ان الوهابية ليست حزبا ولا جماعة كما تفهم
بل هو مسلم مثلى ومثل الآخرين .
سأتخذ مصطفى محمود (ليس وهابى)
ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم بنى أعظم دولة فى التاريخ على نقيض العلمانية بحكم وشرع الله.
إليك القرآن الذى هو كلام الله الذى يجب ان نتخذه دستوراً فى الحكم وفى جميع شءون حياتنا..
ولا جدال فى ذلك
والعقل يحكم أن العلمانية كغيرها من التقاليع الغربية ليست مجرد سوى جدل وتدخلنا من جدل إلى جدل
ومثلها كأى تقليعة أخرى كالماركسية والشيوعية وغيرها وغيرها كان لها مناصرين فى أول الآمر وسرعان ما ذهبت ريحهم وأثبتوا فشلهم..

وردا على قولك العجيب "مراجعة المدونات الإسلامية تظهر سيطرة النقل والتكرار واللون الواحد على الأطروحات الفكرية وهذا من الموروث الذي وأد ملكة الإبداع وجعلها بدعا تدخل النار تحت مقولة لا اجتهاد مع النص"
ماهو سيادتك مش واخد بالك من حاجة
احنا مش هنألف فى الدين كمان
القرآن والسنة والسلف الصالح ثابتين
ولا هنألف فى دول كمان؟!!
انا معاك إن هناك اجتهاد
ولكن الاجتهاد له ناسه ومختصيه
وهذه سمة من سمات العلمانية
كما قال الغامدى فى ملامح العلمانية:-
" السعي الدؤوب لإزالة أو زعزعة مصادر المعرفة والعلم الراسخة في وجدان المسلم، والمسيرة المؤطرة للفكر والفهم الإسلامي في تاريخه كله، من خلال استبعاد الوحي كمصدر للمعرفة والعلم، أو تهميشه –على الأقل- وجعله تابعاً لغيره من المصادر، كالعقل والحس،"

وعن قولك "أما عن الدكتور محمود... فمن الطبيعي ان اختلف مع تعريفه اذا كان فعلا ما اورده الاخ د ابراهيم هو تعريفه للعلمانية."
أنصحك بتحميل الكتاب أو البحث عنه لتعلم إذا كان ما أوردته صحيحاً ام لا..!

وعن قولك"مقطع للضحك:
....... وأساطين الفكر وعظماء الأدب، وما أسماء: (دارون)و (فرويد), (دوركايم)و (أليوت وشتراوس وكانط) وغيرهم بخافية على المهتم بهذا.........."
ما يضحكك
علام الجدل وكل هؤلاء اوضح العالم الآن فشلهم فى كثير من النظريات!!

وأنك تورد تعريفات للعلمانية
وتشاهد العلمانية فى حياتك هناك فى فرنسا مثلا
على الرغم من إضطهاد المسلمين هناك (الحجاب كمثال)
فهناك طبيعة دينهم تدفعهم لهذا الأمر , ولذلك فإن نشأة العلمانية وانتشارها وسيادتها في المجتمعات الغربية أمر طبيعي ..
ولكنك لا تعلم أثر العلمانية هنا ومدى صلاحيتها هنا فى المنطقة..

Dr Ibrahim يقول...

Dr 4 Islam

شكرا دكتور الإسلام على المداخلة
دمت بخير

Dr Ibrahim يقول...

كلمات من نور

لا ابدا
إن لم تكن مدونتى كساحة نقاش
فلا يجب أن تكون
خدى راحتك.

Dr Ibrahim يقول...

رفقة عمر

بارك الله فى حضرتك
فكتب د.مصطفى محمود موجودة فى المكتبات حالياً
وأشترى منها كتاب كل فترة
فهى كنز وفائدة كبيرة
منورة المدونة

Dr Ibrahim يقول...

momomaia

جزانا وإياكم خيراً

Dr Ibrahim يقول...

أحمد

جزانا وإياكم خيراً إن شاء الله.

Dr Ibrahim يقول...

اسمي أحمد .. لو مخانتنيش الذاكره !!

الله يكرمك
شرفت ونورت المدونة.

Dr Ibrahim يقول...

@fransy
ردا على قولك
شعار العلم والإيمان الذى اتخذه لمدونتى
فعندما لا يوجد إيمان ودين يحكم العلم فقل على الدنياالسلام
وأبسط مثال شطط وغرور العلم ك"المرحوم فى الثلاجة" ( شاهد تلخيص الحلقة من هنا)
ونورت المدونة

Dr Ibrahim يقول...

@fransy
إليك مثال
هذا الخبر الذى قرآته على موقع cnn (
هنا
)
لرباط، المغرب (CNN) -- أثارت فتوى أصدرها عالم دين مغربي، بخصوص ترويج الخمور، ردود فعل قوية لدى فعاليات علمانية رأت فيها ما وصفته بـ"تغلغل التشدد" في المجتمع المغربي، في وقت اعتبرت فيه أصوات إسلامية أن صلب النقاش ينبغي أن ينصب حول الأضرار الصحية والاجتماعية للخمر.

وكان الفقيه أحمد الريسوني، عضو المكتب التنفيذي لحركة الإصلاح والتوحيد، التي تعتبر المرجع الفكري الدعوي لحزب العدالة والتنمية (الإسلامي)، دعا المسلمين المغاربة إلى تجنب التسوق من المحال التجارية التي تحتوي على أجنحة لبيع الخمور، الأمر الذي "استفز فعاليات تقدمية وعلمانية طالبت بضبط ما سمته ب "فوضى الإفتاء."

هذا هو حال العلمانيين
مع أن تحريم الخمر ليس محتاج إلى فتوى اصلا
فهناك الآية القرآنية والحديث الشريف الذى يحرمانها
فلا تحتاج إلى فتوى من الأساس.
هل القرآن والسنة وهابيين متطرفين والعياذ بالله؟؟
كل شىء إسلامى صحيح يعتبرونه وهابى طائفى
يالهذه المزحة
فكيف تنادون بحرية الأديان وأن كل شخص حر إذن هو مجرد جدل فقط

فى حرية الأديان يضرب الإسلام أعظم مثل..
منها فى عهد الرسول والخلفاء الراشدين
ومن ادل الأيات القرآنية على مبدأ عدم الإكراه في الدين قوله تعالى: ((لا إكراه في الدين)) البقرة 256.
وقوله عزوجل: ((لكم دينكم ولي دين)) الكافرون 6.

fransy يقول...

الأخ الكريم د ابراهيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكر لك ترحيبك بي، إن مدونتك منورة بإيمان أهلها ومرتاديها وصفاء نفوسهم.
سيدي
اشكر لك تعليقاتك السريعة على المواضيع العديدة المتنوعة التي طرقناها. وان كانت هذه التعليقات تؤكد رؤىً لا اتفق مع اغلبها.
ولا أرى ضيراً في خلافنا هذا، حيث ان هدف هذا الحوار لا هو أن أقنعك بما أعتقد ولا أظنني مقتنع بالكثير مما تعتقد. ليس بيننا من هو ضال والآخر هادياً مهتدياً. انه فقط اختلاف عميق في الزاوية التي نرى منها الأمور. ولعل في هذا الاختلاف منفعة وثراء.
سيدي
الأمور التي نتحدث عنها. الإيمان ، الدين، الحكم، الغيبيات كانت وستظل موضع خلاف بين الناس ومنذ آلاف السنين.
ألم يعدم سقراط بتهمة الردة عن دين الآباء؟
ألم يجلد ويسجن ثلاثة من الأئمة الأربعة بفتاوى من أئمة لا يقلون عنهم اجتهاداً؟
سأرد فقط وبنفس الصورة المختصرة التي تستخدمها سيادتكم لأبين أوجه خلافنا.
دمتم بخير ومحبة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

يتبع

fransy يقول...

الأخ الكريم د ابراهيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ا

تقول
على الرغم ان الوهابية ليست حزبا ولا جماعة كما تفهم......
جوابي:

الوهابية
الوهابية ليست حزباً سياسياً.
إنها أخطر من هذا بكثير. إنها رؤية دينية ودنيوية شمولية، تدعي ملكية الحقيقة المطلقة الوحيدة- الفرقة الناجية- وتسعى لفرض رؤيتها بالعنف والإرهاب –تكفير المخالف وإباحة دمه.
هذه الرؤية كانت ستموت في صحرائها لو لم تتحالف مع آل سعود لتقدم غطاءا دينيا لسلطتهم... واليوم تتقاسم العائلتان آل سعود و آل الشيخ –عبد الوهاب-السلطة والمال.
وقد امتدت هذه الرؤية إلى كثير من أنحاء العالم الإسلامي بفضل التحالف مع الإخوان المسلمين –فكر- والبترودولار –مال- والتحالف مع المعسكر الأمريكي خلال الحرب الباردة لموازنة المد القومي –ناصر – والمد الماركسي –الاتحاد السوفييتي- واليوم لا تعرف أمريكا ما تصنعه بهذا – الفرانكشتاين الذي خلقته.
الرؤية الوهابية للإسلام تجعل من الدين:
1-عنف،
2- وكراهية عنصرية،
3-ومعاداة لحقوق الإنسان
4-واضطهاد للمرأة.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

fransy يقول...

الأخ الكريم د ابراهيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تقول ان الوهابية هي " ... هو مسلم مثلى ومثل الآخرين ....

أبدا ...الوهابي لا يقبل هذا....
لا يقبل أن يكون مسلما مثل الآخرين... انه يكفر أكثر من أربعة أخماس المسلمين....
هل تريد ان أعطيك قائمة المسلمين –الشيعة- الصوفية-الإسماعيلية- الازيدية- النصيرية- -الاباضية – الاشعرية.. الذين يكفرهم وأحيانا يحل دمهم ومالهم مشايخ الوهابية وبصورة رسمية وبموجب فتاوى من هيئة كبار علماء المسلمين- هم يسمون ابن باز وجبرين وعثيمين – كذلك.
يتبع

fransy يقول...

الأخ الكريم د ابراهيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تقول
وعن قولك"مقطع للضحك:
....... وأساطين الفكر وعظماء الأدب، وما أسماء: (دارون)و (فرويد), (دوركايم)و (أليوت وشتراوس وكانط) وغيرهم بخافية على المهتم بهذا.........."
ما يضحكك

جوابي
الداعي للضحك من عبارة الغامدي هو:
وردت هذه العبارة في رسالة دكتوراه يفترض ان تنقح من قبل أساتذة مشرفين....
وفيها يورد اسم شتراوس بين أسماء لمفكرين وعلماء وفلاسفة يدعي أنهم علمانيون...
شتراوس- الأب أوالابن - لم يكن مفكراً ولا فيلسوفاً ولم يكتب بحياته سطرا واحدا بغير الموسيقى ....
واليه تعود روائع موسيقى الفالس.
تصور ان نضع فريد الأطرش بين فلاسفة ومفكري مصر ونورد هذا في رسالة دكتوراه...
ألا يضحكك هذا؟ أنا نعم.
يتبع

fransy يقول...

الأخ الكريم د ابراهيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تقول

ومثلها- العلمانية- كأي تقليعة أخرى كالماركسية والشيوعية وغيرها وغيرها كان لها مناصرين فى أول الآمر وسرعان ما ذهبت ريحهم وأثبتوا فشلهم..
جوابي
العلمانية ليست نظاماً شموليا كما كانت علي الشيوعية والتي تطرح نظاما سياسيا واقتصاديا وفكريا تدعي انه كامل ومطلق...ولا مجال للمقارنة بينهما.... انا اعتقد ان مقارنة الشيوعية بالنظام الشمولي الذي يقترحه دعاة الإسلام السياسي هي الأقرب للحقيقة.

يتبعً

fransy يقول...

الأخ الكريم د ابراهيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تقول:
فعندما لا يوجد إيمان ودين يحكم العلم فقل على الدنياالسلام
وأبسط مثال شطط وغرور العلم ك"المرحوم فى الثلاجة"

جوابي

أنا أوكد ان من يدعي أن للعلم القدرة على اعطاء أجوبة عن المسائل الغيبية –الإيمان- هو على خطأ كما هو على نفس الخطأ من يدعي انه يمكن البرهان على نفس هذه المسائل الغيبية بالطرائق العلمية.
الأيمان مجاله الاعتقاد
العلم مجاله المعرفة
ملحوظة
مسألة تجميد الجسد البشري لبعث الحياة به لاحقا لم ترد في أي بحث علمي جاد. ولا يمكن منع احد من التخيل. بل ان هناك فرعا من الأدب اسمه الخيال العلمي.
اما مسألة التبوغ –السبات- لبعض وحيدات الخلايا وقدرتها على استعادة الوظائف الحيوية فيما بعد، فهذا مما لا جدال فيه... كما هو الحال أيضا بتجميد الحيوانات المنوية والبويضات سنوات عديدة واستعمالها فيما بعد وأحيانا بعد موت أصحابها...
يتبع

كلمات من نور يقول...

حديث خير البشرية محمد صلى الله عليه وسلم الذي رواه أبو هريرة رضي الله عنه حيث قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إفترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة وإفترقت النصارى على إثنتين وسبعين فرقة وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة ) وفي رواية أخرى ( ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة قالوا يا رسول الله وما الملة التي تغلب ؟ قال ما أنا عليه وأصحابي ) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ...

كلمات من نور يقول...

إبراهيم شفت النشيد داه من قبل؟

http://www.facebook.com/video/video.php?v=105570169454160&ref=nf

fransy يقول...

الدكتور ابراهيم
السلام عليكم ورحمة الله
في فرنسا العلمانية هناك قوانين تحرم بيع الخمر لمن هو دون الثامنة عشرة... وتحرم على اصحاب البارات والمقاهي اعطاء المزيد من الكحول لمن يبدو بحالة سكر وتمنع افتتاح البارات بالقرب من المدارس.... بل ادين رجل لانه ترك احد اصدقائه يغادر بيته بعد دعوة على العشاء في حالة سكر يعد تعرض هذا الاخير لحادث....
هذه امور صحية وتنظيمية من اختصاص الاطباء والبوليس ولا علاقة للعلمانية بها...
التدخين ممنوع في كل مكان عام في فرنسا:عمل... مقاهي... مطاعم...مواصلات.... اي مكان يرتاده غيرك... العلمانية لا تمنع الدول من تامين الحماية الصحية...
اما عن الحادثة التي توردها فاعتقد ان المقصود هو الفتوى بالمقاطعة ... فلو اتبعنا الفتاوى بالمقاطعة لعدنا الى عصر الجمال... قاطع امريكا من اجل العراق والدانمرك من اجل الرسوم وسويسرة من اجل الماذن والنروج من اجل الرسوم والروس من اجل الشيشان ...
انا لا اعرف تفاصيل القصة
هل تريد ان اجيبك على طريقة دعاة الاسلام السياسي حينما يجدون انفسهم امام جرائم قتلة السياح وتفجير وذبح التلميذات وجلد الشباب... هم يقولون هؤلاء لايمثلون الاسلام....
يجب عدم محاكمة الاسلام بما يفعل بعض المسلمين... الخ
المهم اعتقد انا حوارنا يمكن ان يكون اكثر جدية ...
تحية احترام وتقدير

Dr Ibrahim يقول...

fransy@
أخى الكريم
تحاول الدخول من موضوع إلى أخر ولسن بصدد الحديث عن ذلك
ولكن ما تعتبره أدب الخيال العلمى
لم يكن خيال علمى..بل كانت حقيقة فحفظ الموتى فى الثلاجات حدثت بالفعل وما شاهدته إن كنت شاهدته ملخص الحلقة...ابحث عن الحلقة وحملها كاملة.

وما تحاول من سب لعلماء الإسلام
فلحوم العلماء مسمومة

وموضوع المقاطعة موجود منذ الأزل منذ بداية عصر الإسلام وليس الأن ...وهناك فتاوى من علماء ليسوا وهابيين كما قلت..أمثال يوسف القرضاوى..لإثبات دور المقاطعة..ولن نعود لعصر الجمال كما تقول.

وبالفعل انك فى حاجة لقراءة كتاب"علم نفس قرآنى جديد" لتعرف حقيقة جرائم قتلة السياح وتفجير وذبح وجلد الشباب..بالفعل انهم لا يمثلون الإسلام
وانا أعيش وسط إخوان ومن تقول عنهم وهابيون ولا أجد منهم سوى الاحترام وتقوى الله فى كل صغيرة وكبيرة
.................

Dr Ibrahim يقول...

كلمات من نور
أيوه طبعا
نسيم الشوق لأحمد أبو خاطر
تقريباً فهمت قصد حضرتك

مجداوية يقول...

السلام عليكم

أعتذر للأستاذ فرنسي للتأخر في الرد
وأشكرك على إدراج مراجعك الفرنسية وأثق في ترجمتك لها بالرغم من عدم يقيني انها صحيحة لجهلي باللغة الفرنسية ولكن ما ذكرته لا يتعارض كثيرا عما تكلمنا عنه قبل أن تضع هذه التعريفات بل إنه يؤكد أن ما نلمسه اليوم من هذه العلمانية يفند هذه المبادىء
أنت كتبت تقول :

انها تضمن
استقلالية الدولة وحيادها امام الاديان.
ولا علاقة لها بالتطرف الذي ينفي التعبير الديني. انها فضاء يسمح بالتعبير عن كل المذاهب الدينية مع احترام ايمان –معتقدات –كل شخص

فمحاربة الحجاب والنقاب تعدي صارخ على معتقدات المسلمين لأن الزي ليس شعار ولكن من صميم العقيدة لأنه فرض على المسلمات وهو يختلف عن ارتداء الصليب أو الطاقية لليهودي
ولكن مع الأسف الشديد شيخ الأزهر أعطاهم ما يريدون لأن الدين عندنا مسيس

العلمانية ظهرت لوقف سلطة الكنيسة وتغلغلها في السياسة والحياة الاجتماعية ولكل فعل رد فعل ولكن المنفذين لهذه المبادىء لم يستطعيوا أن يطبقوها على الجميع فالتمييز موجود والاضطهاد موجود واسأل السود في أمريكا واسأل كثير من المسلمين بعد أحداث 11 سبتمبر

أنا لا أنكر وجود العدل بشكل لا نلمسه هنا في مجتماعتنا ولا أنكر كل ما كتبته عن كل أشكال القمع للحريات والفهم المغلوط للاسلام في بلادنا العربية ولكنها الحقيقة أن العيب فيمن يطبق الدين وليس في الدين

كما أن مبادىء العلمانية تتشابه مع مبادىء الاسلام لكن الفرق الشاسع أن هذا الاسلام أساسه دين وشرع من الله والعلمانية أساسها فصل الدين وهذا يناقض الاسلام


أنت من اسلوبك علمت أنك مسلم ولهذا تكلمت عن أصولك الدينية لكن ايمانك فهذا بينك وبين ربك كما ذكرت وكنت أقصد ان الاسلام اذا صح اعتقادك به لا بد أن يترك بداخلك أثراً يجعلك تمد جسرا بينه وبين علمانيتك في فرنسا ولهذا فهي علمانية مهجنة ومختلطة لأن المسلم ولاءه لله وحده ولدين الله وهو الاسلام ويؤمن بكل ما جاء به رسوله الكريم ومنها أن يكون الحكم بشريعة الاسلام وبتطبيق شرائع الله التي ارتضاها لخلقه

وقد سألتك سؤال بديهي ولكنك لم تعلق عليه
المنهج المتكامل والذي يصلح للبشر وينظم حياتهم على أكمل وجه
هل يكون من وضع البشر أم من وضع خالق البشر ؟

والاسلام ارتضاه خالق البشر أن يكون منهجا لنا ومنظما لكافة نواحي حياتنا
فكونك تستبدله بقانون وضعي لخطأ في تطبيقه من البشر فهذا نقض لعقيدتك إن كنت مسلماً

لأن المسلم الذي آمن بالله وبرسوله وبشرائعه ينادي ويتمنى ان تطبق الشريعة الاسلامية ليضمن العدل والحياة السوية فإذا لم يجدها كنظام دولة طبقها على نفسه ومن هو مسئول عنهم ولا يرضى بها بديلا فتكون مرجعيته دائما كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم


فهل تقبل أن تطبق الشريعة الاسلامية ؟


فاذا كنت ترى أن قطع يد السارق وحد الزنا وجميع شرائع الله لا تناسب البشر ولا الحياة الحديثة فهنيئا لك علمانيتك وتمتع بها قدر استطاعتك ولكن يوم العرض على الرحمن قل له سبحانه وتعالى أنني لم أنصر شرعك ولم أقتنع به ولم أقبل به وقبلت قانون أو نظام وضعي من بشر أصلحوا لي حياتي خيرا من شرعك

واذا كان الملحد مثلا ينعم بالحياة ويكرم في العلمانية ويعيش مساويا بل أفضل حالا من كثير من المؤمنين فهنيئا له فستكون هذه الحياة هي آخر نعيمه وسينساه تماما في الآخرة وسيقول يا ليتني كنت تراباً

وحياتهم ونعيمهم وتقلبهم في الدنيا متاع قليل وفتنة لنا والله يختبرنا ويختبر ايماننا بهذا البريق الوقتي الزائل لحياتهم الدنيا

رغم أني أعلم أن هناك الكثيرون ذهبوا إلى بلاد العلمانية ولم يتغير فكرهم ولا ولاءهم لله ولم تبهرهم علمانية هذه الدول ولكنهم استفادوا منها بما لا يتعارض مع الدين بل أن تمسكهم بالدين أصبح أكثر لنصرة دين الله ورفضوا أن يكونوا دعاة لها أو مفتونين بها

قال تعالى:

لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ (196)
مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۚ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (197)

صدق الله العظيم


ونحن هنا مع ظلم الظالمين نصبر على الأذى وندعو الله أن يغير حالنا ولا يؤاخذنا بما فعل السفهاء منا وكما سينسى الكافر نعيمه في الدنيا سينسى المؤمنون ما وجدوه من شقاء وظلم في الدنيا
فاللهم إجعلنا منهم ولا تجعل الدنيا آخر همنا

وأسأل الله لك نور البصيرة والسلامة

وسلام الله عليك ورحمته وبركاته

fransy يقول...

الأخت الكريمة مجداوية
حول العلمانية
اعتقد اني فهمت تماما آرائك حولها واتمنى ان اكون قد شرحت بوضوح وجهة نظري.
في المواضيع الاخرى
مثا الحجاب والنقاب في فرنسا وقطع يد السارق والرجم والقوانين الوضعية ... لاشك في اهميتها وربما نتحدث عنها كلما تطرق لها الاخ الدكتور ابراهيم.
ودمت بخير ومحبة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كلمات من نور يقول...

الأخوة والأخوات

يرجى قراءة مقال الكاتب : فهمي هويدي على البراطب التالي

http://fahmyhoweidy.blogspot.com/2010/01/blog-post_31.html

بعنوان أحدث صيحة في الديموقراطيةو أنا أسميها في العلمانية ..وما فعلته العلمانية في تونس ليس ببعيد...

fransy يقول...

يقول الله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ) المائدة آية(8)
وفي حديث:
....المؤمن اذا حدث صدق......
=========================================
يقول السيد الهويدي في المقال الذي اشارت اليه الاخت الكريمة كلمات من نور

وهي خطوة تأتي لاحقة للقانون الذي صدر قبل ست سنوات بمنع ارتداء الحجاب في المعاهد والجامعات الفرنسية، في مسعى لما وصف بأنه ملاحقة لمظاهر «الأصولية»، والدفاع عن العلمانية والجمهورية
==========================================

النص الحرفي لقانون منع الشارات الدينية في المدارس الإعدادية والثانوية الحكومية الفرنسية كما هو منشور في:
Journal officiel جريدة القوانين الرسمية للدولة الفرنسية
بعد موافقة مجلسي النواب والشيوخ وتوقيع رئيس الجمهورية جاك شيراك.

J.O n° 65 du 17 mars 2004 page 5190 الجريدة الرسمية رقم 65 تاريخ 17 مارس 2004 صفحة 5190 -

texte n° 1
LOIS
LOI n° 2004-228 du 15 mars 2004 encadrant, en application du principe de laïcité, le port de signes ou de tenues manifestant une appartenance religieuse dans les écoles, collèges et lycées publics (1)
NOR: MENX0400001L
L'Assemblée nationale et le Sénat ont adopté,
Le Président de la République promulgue la loi dont la teneur suit :
Article 1
Il est inséré, dans le code de l'éducation, après l'article L. 141-5, un article L. 141-5-1 ainsi rédigé :
« Art. L. 141-5-1. - Dans les écoles, les collèges et les lycées publics, le port de signes ou tenues par lesquels les
élèves manifestent ostensiblement une appartenance religieuse est interdit.
Le règlement intérieur rappelle que la mise en oeuvre d'une procédure disciplinaire est précédée d'un dialogue
avec l'élève. »
Article 2
I. - La présente loi est applicable :
1° Dans les îles Wallis et Futuna ;
2° Dans la collectivité départementale de Mayotte ;
3° En Nouvelle-Calédonie

II. - Le code de l'éducation est ainsi modifié :
1° Au premier alinéa de l'article L. 161-1, les références : « L. 141-4, L. 141-6 » sont remplacées par les
références : « L. 141-4, L. 141-5-1, L. 141-6 » ;
2° A l'article L. 162-1, les références : « L. 141-4 à L. 141-6 » sont remplacées par les références : « L. 141-4, L.
III. - Dans l'article L. 451-1 du même code, il est inséré, après la référence : « L. 132-1, », la référence : « L. 141-
5-1, ».
Article 3
Les dispositions de la présente loi entrent en vigueur à compter de la rentrée de l'année scolaire qui suit sa
publication.
Article 4
Les dispositions de la présente loi font l'objet d'une évaluation un an après son entrée en vigueur.
La présente loi sera exécutée comme loi de l'Etat.
Fait à Paris, le 15 mars 2004.
Jacques Chirac
يتبع

fransy يقول...

تتمة

الترجمة الحرفية
نص رقم 1
قانون
قانون رقم 2004-228 du 15 mars 2004


المتعلق بتأطير اللائكية وحمل الشارات أو الملابس التي تظهر الانتماء الديني في المدارس الابتدائية، المدارس الاعدادية والمدارس الثانوية الحكومية.

المجلس النيابي ومجلس الشيوخ قد اقرا، ورئيس الجمهورية قد صادق على القانون والذي محتواه الآتي:
مادة واحد
يضاف الى قانون التعليم بعد الفقرة ل 141 – ،5 فقرة برقم 141-5-1 تكتب كما يلي

« Art. L. 141-5-1. - Dans les écoles, les collèges et les lycées publics, le port de signes ou tenues par lesquels les
élèves manifestent ostensiblement une appartenance religieuse est interdit.
Le règlement intérieur rappelle que la mise en oeuvre d'une procédure disciplinaire est précédée d'un dialogue
avec l'élève. »
- مادة L. 141-5-1 في المدارس الابتدائية – écoles – المدارس الإعدادية les collèges- والمدارس الثانوية les lycées- الحكومية ، أن حمل الشارات أو ارتداء الثياب والتي تظهر علنا انتماءا دينيا هو أمر ممنوع.
على الأنظمة الداخلية أن تذكر بان تطبيق أي إجراء مسلكي يجب أن يسبقه حوار مع الطالب.

المادة الثانية
القرار يطبق أيضا في الجزر التابعة لفرنسا.....
المادة الثالثة
يطبق القرار للعام المدري 04-05
المادة الرابعة يتم تقييم القرار بعد سنة من تطبيقه.
القانون يطبق كقانون دولة
عمل في باريس بتاريخ 15 مارس 2004
جاك شيراك


يظهر جليا لكل من لم تعمي كراهية الآخر والتحريض عليها بصيرته أن هذا القانون لا يخص الا:
1- المدارس الابتدائية والإعدادية والثانوية ولا علاقة له أبدا أبدا بالجامعات والمعاهد والمدارس العليا او معاهد البحث.... هذه المؤسسات ليست معنية بهذا القرار وتستمر بها المسلمات في التحجب كما تشأن.
2- أن المدارس المذكورة في القانون يرتادها القاصرين والقاصرات –قبل 18 سنة بينما يرتاد البالغين المؤسسات التعليمية الأخرى ... أي أن هذا القانون يطبق على القاصرين.
3- المدارس المعنية بهذا القانون هي حصرا المدارس الحكومية العامة.... أي ان هذا القانون لا ينطبق على المدارس الخاصة ولا على المدارس الخاصة ذات العقد مع الدولة. أي أن من لا يرغب بالالتزام بهذا القانون له مطلق الحرية في الدراسة بالمدارس الخاصة.
ملحوظة الدولة الفرنسية تدفع لأبناء العائلات الفقيرة –حتى ولو لم يكونوا فرنسيين- منحا –بورس- للدراسة في كل مراحل التعليم وحتى وان كانوا في المدارس الخاصة.
4- القرار يطبق على كافة الديانات بما فيها الديانة الكاثوليكية... ديانة الأغلبية الفرنسية حيث يمنع حمل الصلبان الظاهرة ... ومنذ زمن طويل 1905- تمنع القوانين تعليق الصلبان او التماثيل الدينية في الصفوف.
5- ينص القانون على مبدئية الحوار مع التلميذ قبل أي إجراء مسلكي.

إن كل ما يطلقه دعاة الكراهية بين الشعوب من حملة لواء الإسلام السياسي وفقه الولاء والبراء من أكاذيب ناجمة إما عن سوء نية كما هو حال كبارهم أو ما عن حسن نية بالترديد والنقل كما هو حال صغارهم عن محاربة العلمانية الفرنسية للدين الإسلامي هو افتراء.
بل العكس تماما
ان الإسلاميين الذين لجأوا الى الغرب هربا من دولهم يستفيدون من علمانيته لممارسة كل ما لا يستطيعون ممارساته في بلادهم وخصوصا ما يمنعونه عن ابناي الأديان الأخرى من ابناء بلدهم بل ومن المسلمين ممن يخالفون مذهبهم -منع الشيعة من ممارسة شعئرهم في السعودية والسنة في ايران...عندما تتوفر لهم الفرصة...
أليست فتوى القرضاوي – رئيس اتحاد علماء المسلمين-الأخيرة حول أعياد الميلاد المسيحية وعدم تحمله لرؤية أشجار الزينة في الدول الإسلامية هي أوضح دليل على انفصام الشخصية في أطروحات هذا الإسلام السياسي.

هنيئا لمن يرى الحق حقا فيتبعه
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

lina يقول...

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

حيا الله الجميع ..تابعت التعليقات من بعيد و طبعا لم استطع قراءتها كلها لطولها

سيد فرنسي ...

لا باس اولا في البداية بسؤال بسيط ..لا بد للمسلم الحقيق ان يطبق مباديء دينه هذا لا شك فيه كيف يكون ذلك بفصل الدين؟ كيف يعيش المسلم في دولة لا يسمح له بتطبيق احكام عقيدته فيهاظ؟ انا اتكلم بداية عن الدول الاسلامية و طبعا التي لا تطبق معظم احكام الشريعة بالاغلب

اما عن الدول العلمانية التي تدعي الديمقراطية فيمكن ان تخبرني ما ضير التزام كل شخص بدينه و مبادئه ما دام انه لن يفرضه او يضر به احدا ؟ ما ضير لبس الفتاة الحجاب في دولة كفرنسا في الجامعة؟

هذا بداية وشكرا

لينا.

fransy يقول...

الأخت الكريمة لينا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جوابا على سؤالك:

ما ضير لبس الفتاة الحجاب في دولة كفرنسا في الجامعة؟
سيدتي الكريمة
في الجامعة لا يوجد اي ضرر وهو مسموح به .
مداخلتي السابقة وايراد النص الكامل والترجمة للقانون يظهر ان القول بان فرنسا تمنع الحجاب في الجامعات والمعاهد كما ورد في مقال السيد الهويدي هو افتراء.
انا لست في سريرة كاتب المقال، فان كان قد قال ما قاله بحسن نية وعن جهل فهذه مصيبة لداعية يريد بث الحقيقة اما اذا كان ما قاله عن سوء نية ومعرفة فهو كذب والمصيبة اعظم.
اكرر لا ضرر في ان تختار الفتاة البالغة الحرة في الجامعة او على شاطيء البحر اي لباس تريد .ويسرني ويسعدني ان يدافع المسلمون عن الحريات الشخصية وخصوصا حرية المرأة في اختيار لباسها.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

fransy يقول...

الأخت لينا
السلام عليكم ورحمة الله
لم افهم السؤال الاول
اذا كنت تقصدين كيف أعيش في فرنسا التي تمنع المرء من ممارسة دينه..
فجوابي ما يلي
اعدك وعد شرف انه اذا اقنعتيني ان هناك دولة عربية واحدة من بين ال 22 دولة يستطيع ان يمارس بها كل فرد وخصوصا المسلم دينه بحرية اكثر مما يفعله في فرنسة اعدك اني سأهاجر الى هذه الدولة.
اكرر
المسلم يستطيع ان يمارس اسلامه بحرية في فرنسا اكثر من اي دولة عربية مسلمة.
واعني
حرية تنظيم الجمعيات الدينية
حرية جمع الاموال
حرية بناء المساجد
حرية نشر الكتب والصحف وانشاء المكتبات الاسلامية
حرية مهاجمة سياسة الدولة الفرنسية ومعارضتها بالنشر والتظاهر
حرية التعبير في التلفاز والاذاعة الرسمية
حرية شتم المجتمع الفرنسي وخصوصا النساء الفرنسيات ونعتهن بكل اوصاف ال.... من على منابر المساجد
حرية الحصول على حق اللجوء السياسي لاحزاب النهضة التونسية والعدل المغربية...
حرية حركة الدعاة ونشاطهم في الاحياء المغاربية حتى حق مقارعة رئيس الجمهورية الحالي ووزير الداخلية السابق من قبل داعية اسلامي وعلى التلفاز الوطني واسمه طارق رمضان وهو حفيد حسن البنا.
حرية التنزه باللباس الاسلامي الطالباني للرجال والسعودي للنساء في كل مكان
حرية فرض وجبات غذائية اسلامية لاطفال المسلمين في المطاعم المدرسية والمستشفيات
حرية اختيار الجنسية الفرنسية لابناء المسلمين المهاجرين بدءا من الثالثة عشرة اذا كانوا قد ولدوا على الارض الفرنسية
معاقبة التمييز على اساس ديني في الحصول على العمل
لينا
وعد شرف اذا وجدت لي دولة عربية تسمح للمسلمين انفسهم بكل هذا فانا ساهاجر اليها.
والسلام عليكم ورحمة الله

Dr Ibrahim يقول...

أخى الكريم فرانزى:-

بالنسبة لما تقول عن عدم أداء المواطن فى ال22 دولة لدينه
أقول لك نعم بالفعل وذلك بسبب أن التمسك بالدين الإسلامى خاصة والتطبيق العملى له فى جميع مناحى الحياة السياسية والإقتصادية والعلمية والفكرية
سيصبح الجميع سواسية وذلك سيضر بأصحاب النفوذ والسلطات وسيعاقب من أخطأ ولن يترك وسيعم العدل والخير والرخاء والسلام والحب وسيدفع رجال الأعمال زكاة أموالهم وتجارتهم فلن يكون هناك فقيراً ..
وبالتالى من مصلحة أصحاب النفوذ ورجال الأعمال هو عدم تطبيع العدل والقوانين.

و كما قال الشيخ عوض القرنى:-
نشأت العلمانية في الغرب نشأة طبيعية نتيجة لظروف ومعطيات تاريخية - دينية واجتماعية وسياسية واقتصادية - خلال قرون من التدريج والنمو الطبيعي ، والتجريب والتكامل , حتى وصلت لصورتها التي هي عليها اليوم , وأهم هذه الظروف والمعطيات التي برزت وأنضجت التجربة العلمانية في الغرب هي :-

1- طبيعة الديانة النصرانية ومبادئها الأساسية التي تقوم على الفصل بين الدين والدنيا , أو بين الكنيسة والدولة ونظم الحياة المختلفة , فهي ديانة روحية شعائرية لا شأن لها بنظم الحياة وشؤون الحكم والمجتمع , يعبر عن ذلك الشاعر النصراني " دع ما لله لله , وما لقيصر لقيصر " ..! ولهذا فإن النصارى أمماً وشعوباً حين يندفعون للبحث عن تنظيم أمور حياتهم, في العلمانية أو غيرها, لا يشعرون بأي حرج من ناحية دينهم ومعتقداتهم , بل إن طبيعة دينهم تدفعهم لهذا الأمر , ولذلك فإن نشأة العلمانية وانتشارها وسيادتها في المجتمعات الغربية أمر طبيعي .


2- الصراع الذي نشأ بين الكنيسة والكشوف العلمية في جوانب الحياة المختلفة , فعلى الرغم من أن الديانة النصرانية ديانة روحية صرفة إلا أن المؤسسة الكنسية تبنت بعض النظريات العلمية القديمة في بعض العلوم , ثم بمرور الزمن جعلتها جزء من الدين يحكم على كل من يخالفها بالردة والمروق والهرطقة , وحين تطورت العلوم الطبيعية تبين أن الكثير من تلك النظريات كانت خاطئة وخلاف الصواب والحقيقة , وانبرت الكنيسة تدافع عن تلك الأخطاء باعتبارها من الدين , واشتعلت الحرب , وسقط ضحايا التزمت الخرافي والتعصب الأعمى غير المبرر من علماء الطبيعة ما بين مقتول ومحروق ومشنوق , ومارست الكنيسة أقصى درجات القمع الفكري والبدني على معارضيها بزعمها , وجنت الكنيسة على الدين حين صورته للناس دين الخرافة والدجل والكذب , بسبب إصرارها على أن تنسب إليه ما هو منه براء .
وحين تكشفت للناس الحقائق وقامت البراهين القاطعة على صحة أقوال أهل العلم انحازوا للحقيقة ونبذوا الكنسية ودينها ، أو على الأصح ردوا الديانة النصرانية المحرفة إلى أصلها وطبيعتها وحقيقتها ، لا شأن لها بالعلم والحياة والنظم والكشوف ، فكان ذلك دفعة جديدة لسادة العلمانية ، تدعمها الكشوف العلمية والعقول المفكرة ، وقد أدى انتصار العلم في النهاية إلى ثورة علمية وكشوف جغرافية ، فكان أن … :

3- قامت في الغرب حركة اجتماعية فكرية سياسية شاملة نفضت غبار الماضي ، وثارت على كل قديم ، واحتدمت نيران الصراع بين القوى الاجتماعية والسياسية الجديدة والقوى القديمة التي يمثلها الإقطاع وطبقات النبلاء ، وانحازت الكنيسة أيضاً للقوى القديمة ، بينما كانت القوى الجديدة تطالب بالحريات المساواة ، وترفع شعار حقوق الإنسان ، ويدعمها العلم وحقائقه ، وتطور الحياة وسنتها ... فالتفت الشعوب والجماهير حول القوى الجديدة الداعية إلى التقدم الاجتماعي والتطور الفكري والسياسي ، وكان يدعم هذا التوجه ما عاشته الشعوب من ظلم واستغلال بشع في ظل الإقطاع والكنيسة ، وكانت العلمانية اللادينية هي اللافتة والراية التي اجتمعت القوى الجديدة تحتها, وبانتصار هذه القوى انتصرت العلمانية, واندحرت النصرانية وأخذت القوى الجديدة تبشر بعصر جديد يسعد فيه الإنسان، وتحل جميع مشكلاته، ويعم السلام والرفاهية والرخاء جميع الشعوب، وهو ما لم يتحقق إلا بعضه كما سنرى بعد قليل .

Dr Ibrahim يقول...

أخى فرانزى:-
حضرتك جبت تعريف مفهوم العلمانية..تمام
قول احنا عارفين المفهوم دا لو ان قضية فصل الدين عن الدولة قضية مرفوضة
وقول عارفين اسس العلمانية ومبادئها لو انها مجابتش جديد
ولكن حضرتك مجبتش النتائج المترتبة على العلمانية على المدى البعيد من تفسخ وانحلال كما ذكر بعضها دكتور مصطفى محمود فى كتابه الخ
هتقول هيا ناجحه..هقولك نجاح مؤقت ..
وهقولك نجاح هناك فى مجتمعات غربية مش هتنجح الا بكده وإن كان مؤقت.
انما العلمانية متنفعش فى مجتمعات زى مجتمعنا الإسلامى.
ومرة أخرى إقرا كتابعلم نفس قرآنى جديدكاملاً
لتعرف المزيد
وزد من قراءاتك عن دولة الإسلام لتعلم أن الإسلام منهج حياة
وصالح لكل زمان ومكان ويجب تطبيق الإسلام فى كل مناحى الحياة
سياسية وإقتصادية وعلمية ...إلخ
وكما قلنا العلمانية صالحة فى بلاد الغرب لانها نشأت للحاجة إليها كما قال الشيخ عوض القرنى ولكنها لا تصلح هنا فى بلاد الإسلام..
وأسألك:-
كيف بنى سيدنا محمد أعظم دولة فى التاريخ
وكيف كمل الخلفاء الراشدين المسيرة من بعده على تعاليم الدين الإسلامى
الموجودة فى القرآن والسنة؟
وإن لم تكن أساليب الحكم وغيرها من الاسس التى تقام عليها الدولة موجودة فى القرآن الكريم والسنة النبوية
فما الحكمة إذن من إرسال الله لسيدنا محمد؟
وما الحكمة أن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين؟
وما الحكمة من إنزال القرآن الكريم على سيدنا محمد؟
وما الحكمة من الدين الإسلامى؟
وما الحكمة من وجود الشرائع والاسس فى القرآن الكريم والسنة؟
فيقول الله تعالى فى محكم تنزيله"وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آَتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (48)وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ (49) أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (50)"سورة المائدة

أظن أن لكل ذلك حكمة إلهية..فلا شىء قد خلق عبثاً والعياذ بالله.

وأظن أن ليس هناك رد أبلغ من ذلك؟!

تحياتى لك
ونسأل الله لنا ولكم الهداية.

سمو الامير يقول...

عرض شيق جدا للكتاب

انا باحب كتب د/مصطفي محمود جدااااا جدااااااااااا

وان شاء الله اجيبه واقرأه

جزاك الله خيرا

Dr Ibrahim يقول...

سمو الامير

بالتوفيق إن شاء الله

Dr Ibrahim يقول...

http://directions-b.blogspot.com/2007/10/blog-post.html

إرسال تعليق

مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ..ق18

نصف الموضوع = تعليقك عليه ...