الاثنين، 19 أكتوبر، 2009

- "يوميات نص الليل".

د مصطفى محمود
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلأً بكم

يحتوى كتاب
"يوميات نص الليل"

لمؤلفه دكتور مصطفى محمود

على مجموعة قيمة من 17 مقال بدأت

أولها بـــ
" الطفل العميق" وتناول

فيه براءة الطفل الذى يسأل عن أشياء كثيرة وكيف أن هذه الأسئلة التى

يعتبرها البعض ساذجة وتافهة لاجواب لها ماهى إلا أسئلة يتألف منها

فكر الإنسان وحضارته ويدعو فى أخر مقاله إلى أن
"العظيم هو الذى يحافظ
على براءته وعلى أفكاره الحرة المجنحة".

ويأتى المقال الثانى
"مرحباُ بالخوف" ليوضح لنا أهمية وجود حقيقة الجرائم

والفضائح والحروب والمجاعات والكوارث العالمية على صفحات الجرائد

والمجلات وغيرها من وسائل الإعلام فهذه الحقيقة كفيلة بأن تثير أعصابنا

لنتغير ليست لأنها مجرد أخبار ترفع الضغط أو تسبب لنا القلق.

ويتحدث فى القال الثالث
-" الشر "- عن الحرية وعلاقتها بالشر وكون الشر

ثمن للحرية فوقوعنا فى الخطأ نتيجة للحرية المطلقة يعتبر شر.

ويناقش فى المقال الرابع -
"مناقشة"- نفسه حول نظرية دارون وخطأها.

ويشك فى المقال الخامس -
"شكوك فى محلها "- فى تفسيرات فرويد عن

الكبت الجنسى والصحة النفسية والجنسية...

و يرى فى المقال السادس-
"السر"- أن لكل شىء سر ومع الإيمان بالعلم

إلا انه لايجب الإكتفاء به لإكتشاف أسرار الطبيعة والإنسان.

وينتهى فى المقال السابع-
"المعجزة"- إلى أن الإنسان معجزة تفوق المعجزات

الأخرى فى الكون من مجرات وكواكب والنجوم والذرات .

ويرى فى المقال الثامن-
"سر الجمال"- أن سر جمال الاشياء فى النفوس

التى ترى وتشاهد وتسمع هذه الأشياء.

ويخبرنا فى المقال التاسع-
"أنشودة الإنسان"- أن مفاتن الطبيعة توجد فى

الإنسان فعلى الرغم من تقلب وتغير فصول السنة يظل الإنسان دائم الإخضرار.

ويوضح فى المقال العاشر-
"الإنسان العادى"-أن لكل إنسان مميزاته وصفاته

ومواهبه وأن فكرة الإنسان العادى صورة ذهنيه من نسج الخيال فهناك اختلاف

بين البشر..

ويتخيل فى المقال الحادى عشر-
"هذيان ليلة صيف"-عن غزو الإنسان للفضاء

ثم الاستيلاء عليه وإحتلاله وحاربة المخلوقات الفضائية وأشياء أخرى...

ويحكى فى المقال الثانى عشر-
"حدوته"-عن قفز الإنسان متطوراً من العصر

الحجرى الى العصر الحديث بينما باقى الكائنات الأخرى مازالت ثابته لا تتغير.

ويتحدث فى المقال الثالث عشر-
"أ-ب حرية"- عن الحرية تتم عن طريق

تنظيم وتخطيط ومشاركة مجتمع...

ويتحدث فى المقال الرابع عشر-
"القنبلة الخضراء"-عن التطور فى حصول

الكائنات الحية على الطاقة وينتهى إلى أن الإنسان الصحيح هو الذى يبحث

دائماً ويقلق ليقتحم المستقبل.

يرمى فى المقال الخامس عشر-
"قبل الإعدام"- إلى أننا محكوم علينا

بالإعدام - الموت- فى نهاية حياتنا فلابد أن يكون لنا حق الإعتراض

على القوانين التى وضعها البشر..

ويتحدث فى المقال السادس عشر-
"الغرور"- عن غرور الإنسان الذى

هو خلاق وبناء ومخرب ومدمر فى نفس الوقت.

ويرى فى المقال الأخير-
"سر الحياة"- أن سر الحياة فى التمتع بها ليس

فى الحيطة والحذر والحنكة فهم كالصدأ الذى يصيب الروح بالإمساك

فتحتبس فلا تقول شيئاً..

هذه المقالات التى انتهيت من قرائتها ومحاولة تلخيصها على المنوال السابق

من خلال فهمى لها أخذت منها مبادىء وافكار ومفاهيم جميلة قد تغير رأييى

عن مُعتقَدات واشياء كثيرة كنت لا أجد لها تفسيراً فكتاب"يوميات نص الليل"

الذى يحتوى على 115 صفحة الذى أقرأه للمرة الثانية ولا أشك أنى سأقره

مرة أخرى إن شاء الله يوماً ما....

د إبراهيم

يمكن قراءة الموضوع على مدونة اتجاهات من هنا

33 أضافوا تعليق - أضف تعليق:

واحد من العمال يقول...

السلام عليكم
أشكرك يادكتور على هذا العرض الموجز ولمشوق
وربنا يشفى الدكتور مصطفى محمود
فقد علمت أنه يرقد فى مستشفاه مريضاً شفاه الله وعافاه
وأدعوك وكل من يقرأ تدوينتك هذى بالدعاء له بالشفاء
فلكم أفادنا وحرك عقولنا وحصل على ذهولنا وإنبهارنا بفكره وأسلوبه وطريقه عرضه العلميه والبسيطه فى نفس الوقت فى برنامجه العلم والإيمان وذلك قبل أن يبهرنا بفكره وكتاباته
شفاه الله وعافاه وشفى مرضانا يارب العالمين

وجزاك الله كل خير

من غير عنـــوان يقول...

عرض رائع

شكرا يا دكتور

أتم الله النعمه على الدكتور مصطفى محمود والجميع

Tamer Nabil يقول...

السلام عليكم

ربنا يشفية

مع خالص تحياتى

نهــــــــــار يقول...

السلام عليكم ..
ماشاء الله مواضيع متنوعه ...
جزيت خيرا يا دكتور ...
وأسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفي الدكتور مصطفى
اللهم آمين...
في امان الله

موناليزا يقول...

أحييك على مجهودك الواضح فى نقل وتحليل كل ماهو مفيد حقاً

موناليزا يقول...

ممكن تشرحلى ازاى اترك لينك فى تعليق

د/عرفه يقول...

والله يا دكتور
من اروع المقالات اللى قريتها فى حياتى مقالات دكتور مصطفى محمود تحليل رائع وفكر عميق ونهج دينى جميل

موناليزا يقول...

اسفة جدا للازعاج
ولكن هذه هى النتيجة الفعلية للتطبيق

a href="http://rs685l32.ربنا يكرمك

ماذا أفعل؟

موناليزا يقول...

لك منى خالص شكرى وبرجاء الضغط على "ربنا يكرمك" فى تعليق السابق

كنت اريد لينك يوصلنى مباشرة للملف المرفق بدل من تتبع المستلم لعدة خطوات

فشكووول يقول...

السلام عليكم د.ابراهيم

تحياتى

عارف يا ابراهيم مصطفى محمود ده لو ربنا ادى له عمر زياده وصحه زياده كان حيقول حاجات معجزه .. بس هو طلع طبيب ودى مش كانت شغلته .. هو كان مفروض يدخل كلية الآداب .. يا سلام كان حيمتعنا زى يوسف ادريس ويوسف السباعى

الشجرة الأم يقول...

سعدت بمرورك الكريم يا دكتور الدكاترة تسلم إيديك على هذا الكتاب، وقد أوضحت وجهة نظري لطرحك الكريم في مدونتي.

أما بالنسبة لموضوع النهارده فقد أرجعتنا لأيام الزمن والذكريات الجميلة، إللي كان التلفاز أبيض وأسود والحياة واضحة لنا، وأنا من عشاق الدكتور مصطفى محمود حفظه الله، وقرأت بعضا من كتبه المتوفرة لي في تلك الفترة ومنها لغز الحياة ولغز الموت وغيرها، ومن أشد المعجبات ببرنامجه الذي اتفقده في القنوات كل فتره.

والموضوع المطروح اليوم موضوع قيم، ومع الأسف لم يلقى الدكتور مصطفى محمود التقدير الكامل الذي يستحقه من الإعلام.

فالأكثرية لا تعرف أنه ما زال ينبض بالحياة رغم أنه يدخل في غيبوبة ثم يعود مرة أخرى .. حفظه الله وحفظك.

محمد الجرايحى يقول...

أخى الفاضل: د/ ابراهيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نشكرلك هذا الطرح الطيب والقيم.. ونسأل الله تعالى أن يشف عن د/ مصطفى محمود.
وأن يجزيه عنا وعن الإسلام خير الجزاء.
فكم أرتوينا واستمتعنا برحيق فكره الوثاب ، فمن ينسى برنامجه الرائع العلم والإيمان والذى تمتعت عقولنا وقلوبنا بمشاهدته ومتابعته.. وكتبه التى تحرك العقول وتوقيظ القلوب.
شفاها الله وعافاه.
بارك الله فيك أخى الكريم وأعزك
أخوك
محمد

احمد يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا أحب هذا الرجل
لا زال صدى صوته في أذني يحدثني عن الأيمان العلم
بارك الله فيك على تذكيرنا بهذا العالم الجليل.

سلوى يقول...

كل كناب من كتب دكتور مصطفي تحتاج تقراه اكتر من مرة
شفاه الله وعافاه
عرضك للكتاب رائع

دمت بخير

ذو النون المصري يقول...

انا من محبي الدكتور مصطفي محمود بشده و قدمت له منذ ايام كتابه حكايات مسافر ببطريقة اخري غير التي تقدم بها الكتب هنا و علي فكرة توجد مدونة خاصة باسم الدكتور مصطفي محمود ممكن توصل لها عن طريق لينك من خلال مدونتي فلسفة حياة

Dr Ibrahim يقول...

واحد من العمال
===============

اللهم اشفه وارحمه ...

بارك الله فيك

Dr Ibrahim يقول...

من غير عنـــوان
=============

الله يكرمك يا فندم

نورتنا

Dr Ibrahim يقول...

Tamer Nabil
===========

اللهم آمين

نورتنا

Dr Ibrahim يقول...

نهــــــــــار
============

جزانا وإياكم خيراً إن شاء الله

Dr Ibrahim يقول...

موناليزا
========

بارك الله فيكى

أكيد أنا شرحت ورديت عند حضرتك على موضوع اللينك دا

Dr Ibrahim يقول...

د/عرفه
======
نعم أنه من العلماء ذو الكلمة المعقولة والفكر السليم

Dr Ibrahim يقول...

فشكووول
=======

ولله فى خلقه شئون يا عمنا فشكول

تحياتى لك

Dr Ibrahim يقول...

الشجرة الأم
=========

انا أتابع حلقاته على الكمبيوتر

احملها من على الانترنت

وأشاهدها على قناة إقرأ يوميا الساعة الثانية عشر مساءاً بتوقيت القاهرة

ربنا يحفظ حضرتك

Dr Ibrahim يقول...

محمد الجرايحى
==========
الشكر لله يا استاذ محمد

هذا أقل تقدير منا لذلك العالم بأن نوضح أهميته ونحى ذكراه فى يوم ينسى الناس العلماء ومكانتهم

بارك الله فيك

Dr Ibrahim يقول...

احمد
===

بوركت

نورتنا

Dr Ibrahim يقول...

سلوى
====

شكراً يا فندم على الإطراء

نعم قال لى صديق منذ فترة ونحن نتحاور

كتب دكتور مصطفى محمود لا تقرأ ولكن تذاكر!

تحياتى

Dr Ibrahim يقول...

ذو النون المصري
==============

شكراً لك فأنا فى الحقيقة أعرف المدونة التى تقصدها وأعرف غيرها من المهتمين بدكتور مصطفى محمود

ولكن أخى الكريم ماذا تقصد بطريقة اخرى

هل طريقة العرض هنا سيئة؟

شكرا لسعة صدرك

نورت المدونة

M.M.F يقول...

أشكرك ياهيما.
أنا من عشاق دكتور مصطفى محمود

Dr Ibrahim يقول...

M.M.F
=====
العفو يا باش مهندس

ومبروك على الاندر كونستركشن:)

رضا الكومى يقول...

شوقتنا لقراءة الكتاب يا دكتور
يا سلام لو كان موجود على النت !!!!!
شكراً لعرضك الرائع

Dr Ibrahim يقول...

رضا الكومى
موجود ياباشا وتحت أمر حضرتك..

غير معرف يقول...

نشكرك على مجهودك شكرا جزيلا ونرجو وضع الكتاب نفسه لمن اراد تحميله للقراءه وجزاك الله خيرا

Dr Ibrahim يقول...

http://directions-b.blogspot.com/2008/06/mid-night-diary.html

إرسال تعليق

مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ..ق18

نصف الموضوع = تعليقك عليه ...