الأربعاء، 3 ديسمبر، 2008

- طوابير.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أهلاً بكم

يختلف معنى طابور من مكان إلى أخر ومن زمان إلى أخر....
فيوجد جبل طابور فى فلسطين ليشهد على أحداث دينية

عند اصحاب الديانات الأخرى
غير المسلمة...
وهو من الجبال التى تشهد طبيعة جميلة وأشجار الصنوبر الاصيلة..


ويبدأ بطابور الصباح الطلاب فى المدارس ليقوموا بعملية إحماء سريع

وتنشيط بدنى قبل البدأ فى اليوم الدراسى من خلال بعض الحركات

التى يأمرهم بها مدرس التربية الرياضية فى المدرسة...

ونبعد كل البعد عن لفظ الطابور الخامس وهو تعبير نشأ أثناء الحرب الأهلية

الإسبانية التي نشبت عام 1936 م
وأول من أطلق هذا التعبير هو

الجنرال كويبو كيللانو

أحد
قادة القوات الثائرة الزاحفة على مدريد ..
ولفظ الطابور الخامس يعنى الخونة والمنافقين ومروجى الإشاعات والمندسين

بين صفوف الشعب لإعطاء معلوماتهم للعدو سواء كان
داخليا أو خارجيا........
ونذهب مسرعين إلى طابور الجيش الذى لا يوجد فى نظامه وحزمه..
ونمر على طوابير العالم الثالث او ما يسمونها بطوابير المجاعات حيث

يتجمع الفقراء والجوعى فى طوابير

لأخذ حصتهم من عربات
الأمم المتحدة(U.N).
أما ماهو أهم فهو طابور الخبز"العيش" الذى لا نظام فيه ولا رحمة او ما يماثله

من طوابير الجمعيات الإستهلاكية
أو طوابير التقدم لوظائف

أو طوابير الحجز لتذاكر
ولا سيما تذاكر السينما ومباريات كرة القدم....

وهذه الطوابير وأخطرها "طابور العيش"
تحتاج لمعاملة خاصة فتحتاج

سيارة إسعاف وعربة مطافىء وسيارة نجدة
تأهباً لحدوث أى كوراث بشرية

فهذه الطوابير أشبه بحرب أهلية تدور يومياً
أمام أفران الخبز

على مستوى الجمهورية ...

ولكن هناك من يجيد التعامل مع هذه الطوابير ويجيد الزحام والخناق فيها
وهناك من لا يجيد ويرجع دائماً إلى الخلف وعندما

يأتى دوره لياخذ نصيبه فى الخبز يقول له البائع

" العيش خلص ..فوت علينا بكره يا سيد"


د إبراهيم

يمكن قراءة الموضوع على مدونة 
اتجاهات من هنا