الاثنين، 29 سبتمبر، 2008

- العيد فرحة...


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جاء الإسلام للنفس البشرية ليخلصها من الملل والتعب والشقاء

ويعلمها معنى الراحة والسعادة

بعد العمل والكل والجهد ...

فالقلوب تمل إذا استمرت على العمل المتواصل ...

فدعى الإسلام إلى الترويح عن النفس عن طريق

سلوكيات تعمل على التواصل الإجتماعى من أعياد ومواسم دينية

نأخذ فيها راحة بدنية

ونفسية ونسمو بأنفسنا من خلالها ..

وتميزت أعياد المسلمين عن الجاهلية بأن اعياد المسلمين قربة

وطاعة لله وفيها تعظيم لله

وذكره كالتكبير في العيدين وحضور الصلاة في جماعة وصلة الرحم

ومن أعيادنا يوم الجمعة الذى نأخذ فيه راحة بعد العمل
المتواصل طوال أيام الأسبوع وفيه يجتمع جميع أفراد الأسرة

ويوم عيد الفطر بعد صيام شهر رمضان لذلك سمى بعيد الفطر

لأن الإنسان يفطر فيه ويُحَرَم صيام أول أيام عيد الفطر المبارك

وبعده عيد الأضحى المبارك الذى يضحى فيه المسلمون

بأضحياتهم وتتجه أنظار المسلمون

والعالم إلى مكة المكرمة من خلال موسم الحج ..

وايام العيد كلها فرح وسرور وهذا فضل من عند الله تعالى فقال تعالى

{قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ }يونس58

ويلتقي المسلمون في العيد ويتبادلون التهاني و يزورون أهلهم و أقرباءهم،

وهذا ما يعرف بصلة الرحم.

و في العيد يستروح الأشقياء ريح السعادة، ويتنفس المختنقون في جو من السعة،

وفيه يذوق المعدمون طيبات الرزق، ويتنعم الواجدون بأطايبه.

كما يزور المسلم أصدقاءه ويستقبل أصحابه وجيرانه، ويعطفون على الفقراء.

وأصل كلمة عيد هو كل يوم فيه جمع

قال ابن الأعرابي: سُمِّيَ العيد عيدًا لأنه يعود كل سنة بفرحٍ مجدد.

والعيد فى معناه الإسلامى.. جمال، وجلال، وتمام وكمال، وربط واتصال،

وبشاشة تخالط القلوب، واطمئنان يلازم الجنوب، وبسط وانشراح،

وهجر للهموم واطراح.

وأخيراً ليس العيد عيداً للعب واللهو

ولكن العيد بالأعمال الصالحة وفضائل الأعمال من صلة الرحم والعطف على الفقير

والإحسان إلى الغير..إلخ

هذا ليس دعوة إلى الحزن أو الإكتئاب ولكنها دعوة لفهم ديننا فهماً صحيحاً ..

وأوصيكم ونفسى بصيام ست من شوال لقول الرسول الكريم

عن أبي أيوب الأنصاري أن النبي صلى الله عليه وسلم

قال: { من صام رمضان ثم أتبعه ست من شوال كان كصيام الدهر }

[رواه مسلم].

تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال

د/إبراهيم